أعلن رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، أنه طلب عقد لقاء مع رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في محاولة لإيقاف الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وقال حمدوك، وهو رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، في بيان، إنه خاطب البرهان لحثه على قبول طلب الاجتماع المباشر معه وأعضاء التنسيقية، لاغتنام الفرصة التي لاحت لإيقاف الحرب في السودان، والتي تم التعبير عنها في إعلان أديس أبابا الموقع بين (تقدم) وقوات الدعم السريع، لافتا إلى أن قوات الدعم السريع أبدت استعدادها التام لوقف غير مشروط للعدائيات عبر تفاوض مباشر مع القوات المسلحة.

اقرأ ايضا: البرهان يرفض وساطة حمدوك: لا تفاوض مع الأراجوز الخائن حميدتي

وأضاف حمدوك: "هذه الفرصة للسلام يجب ألا نضيعها وأن نعمل ما في وسعنا لوقف الحرب وبناء سلام مستدام في السودان"، داعيا إلى الوصول لحل سلمي تفاوضي.

وكان حمدوك التقى قبل عدة أيام في أديس أبابا مع محمد حمدان دقلو (حميدتي) قائد قوات الدعم السريع.

وأُطيح بحمدوك من منصب رئيس الوزراء في العام 2021 عندما قاد الجيش وقوات الدعم السريع انقلابا أنهى خارطة الطريق التي رسمتها الوثيقة الدستورية التي توافقت عليها القوى المدنية والعسكرية في السودان بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير في 2019.

وقال حمدوك إن الدعم السريع طلب مهلة لدراسة مطالبنا حول اتفاق إنهاء الحرب، وننتظر موافقة الدعم السريع على المطالب للحديث مع الجيش السوداني، لافتا إلى أن خارطة الطريق تتضمن خروج المؤسسة العسكرية من العملية السياسية.

يشار إلى أنه كان مقررا أن يتم عقد لقاء مباشر قبل عدة أيام، في جيبوتي، بين حميدتي ورئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، لكن الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد)، ألغته لأسباب فنية.

وقُتل أكثر من 12 ألف شخص، في الصراع المسلح الذي اندلع في ابريل الماضي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، فضلا عن تشريد أكثر من 6.5 مليون شخص.