قال المتحدث باسم جماعة "أنصار الله الحوثي" اليمنية، محمد عبد السلام، اليوم الخميس، إن "بيان مجلس الأمن يشجع كيان الإجرام الصهيوني على مواصلة جرائمه ضد الشعب الفلسطيني".

يأتي ذلك بعد ساعات من قرار اتخذه مجلس الأمن الدولي دعا خلاله إلى وقف فوري لهجمات "أنصار الله" اليمنية على سفن في البحر الأحمر، مطالبًا كل الدول باحترام حظر الأسلحة المفروض على الجماعة اليمنية.

اقرأ ايضا: مجلس الأمن الدولي يصوت على قرار تمديد حظر نقل الأسلحة إلى ليبيا.

وعبر حسابه على منصة "إكس"، قال عبد السلام: "مجلس الأمن الدولي يدين نفسه بنفسه بهذا الانحياز الأعمى إلى جانب المحتل الصهيوني الذي يُلاحَق في محكمة العدل الدولية على جرائمه الوحشية".

وأكد المتحدث باسم الحوثيين أن "القرار 2722 يمثل وصمة عار تاريخية لمجلس دولي يُعنى كما يدعي بحماية الأمن والسلم الدوليين ويظهر على النقيض من وظيفته".

وشدد على أن "المجلس تحول إلى منصة لتمرير الدول النافذة مثل أمريكا مشاريعها الاستكبارية والاستعمارية على حساب أمن وسلامة الشعوب في المنطقة والعالم"، مشيرًا إلى أن "تخلي العالم عن حماية الشعب الفلسطيني والانحياز الدولي إلى جانب الصهيوني دفع القوات المسلحة اليمنية للقيام بعمليات البحر الأحمر".

وكانت "أنصار الله" قد أعلنت تنفيذها عملية مشتركة بعدد كبير من الصواريخ البالستية والبحرية والطائرات المسيرة استهدفت سفينة أمريكية قالت إنها تقدم الدعم لإسرائيل، في "رد أولي" على قصف القوات الأمريكية، الأسبوع الماضي، زوارق للجماعة ومقتل 10 من أفرادها.

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية إحباط هجوم جماعة الحوثيين أنصار، وصفته بـ "المعقد" بعدد 18 طائرة مسيرة وصاروخي كروز مضادين للسفن، وصاروخ باليستي مضاد، باتجاه ممرات الشحن الدولية جنوب البحر الأحمر، مشيرة إلى أن الهجوم هو الـ 26 للجماعة منذ 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

ورد زعيم جماعة "أنصار الله" عبد الملك الحوثي، يوم الخميس الماضي، على القصف الأمريكي، بالقول إن "الاستهداف لزوارق البحرية في البحر الأحمر، لن يبقى دون رد وعقاب".

ومنذ مطلع ديسمبر الماضي، تبنت "أنصار الله" استهداف 11 سفينة في البحر الأحمر وباب المندب، بالصواريخ والطائرات المسيرة، خلال تنفيذ قرارها بمنع السفن الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ إسرائيل من المرور في البحر الأحمر، ردًا على عمليات قوات الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة.