الخرطوم _ حياة واشنطن
أعلنت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، موافقة رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، على لقاء وفد التنسيقية، من أجل مناقشة وقف الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
ويمثل هذا اللقاء اختراقا في جهود الوساطة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، إذ كان مقررا أن يتم عقد لقاء مباشر الشهر الماضي، في جيبوتي، بين البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، لكن الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد)، ألغته لأسباب فنية.
اقرأ ايضا: المجلس العسكري الانتقالي السوداني: لا يوجد تنافس بين القوات المسلحة والدعم السريع
وكان رئيس الوزراء السوداني السابق، رئيس "تقدم"، عبد الله حمدوك، قال إنه طلب عقد لقاء مع البرهان، في أعقاب توقيع إعلان أديس أبابا بين (تقدم) وقوات الدعم السريع، ولقائه مع محمد حمدان دقلو (حميدتي).
لكن البرهان، رفض وساطة حمدوك، بين الجيش والدعم السريع، منتقدا لقاءه مع قائد قوات الدعم السريع.
وقال البرهان: "من التقوا الأراجوز الخائن حميدتي من السياسيين السودانيين أخطأوا، كيف تجلسون مع من قتل السودانيين ونهب أموالهم وممتلكاتهم؟"، مضيفا: "الإعلان الذي وقعتوه لا يساوي أي شيئ لدينا، كيف توقعون إعلانا سياسيا مع متمرد؟".
وقُتل أكثر من 12 ألف شخص، في الصراع المسلح الذي اندلع في ابريل الماضي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، فضلا عن تشريد أكثر من 6.5 مليون شخص.