رام الله- حياة واشنطن
أكد عامي أيالون الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك"، أن الهزيمة الكبرى التي ستتلقاها حركة "حماس" الفلسطينية هو مستقبل حل الدولتين، دون ذلك لن تكون هناك طريقة لهزيمتها وخلق أفق سياسي أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين.
اقرأ ايضا: إعلام إسرائيلي: رئيس الشاباك في القاهرة لتهدئة الأزمة مع مصر
وقال أيالون- في مقابلة مع "CNN"- "لدينا إنجازات كبيرة على الأرض في ساحة المعركة، ولكن هناك فجوة كبيرة بين الفوز في المعركة والفوز في الحرب لذا، ما لم نقرر بالضبط كيف سيكون اليوم التالي أو ما هو معنى النصر في هذه الحرب ضد حماس، لا أستطيع أن أعطيكم إجابة واضحة".
وأضاف أن "علينا أن نفهم أن هذه الحرب تجرى على جبهتين، الأولى هي ساحة المعركة، والأخرى هي حرب الأفكار، ولن تُهزم حماس إلا على الجبهة الثانية وحرب الأفكار".
وتابع أيالون: "كان هناك فهم خاطئ من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال السنوات الـ 14 أو 15 الماضية وهو بقاء حماس في السلطة في غزة والتقليل من قوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس؛ لاستمرار الصراع بينهما، هذا الفكر الخاطئ جعل حماس في نظر الفلسطينيين هم المنظمة الوحيدة التي تناضل من أجل حريتهم، رغم أن معظمهم لا يقبلون عقيدة حماس أو أيديولوجيتها الدينية.
وأردف: "كانت فكرة ردع حماس خطأً فادحًا.. إننا رأينا بعد 21 مايو/ أيار أنهم تعرضوا لهزيمة كبيرة على الصعيد العسكري، لأنهم فقدوا الكثير من المقاتلين والناشطين والبنية التحتية العسكرية، لكنهم لا يهتمون ما يهمهم هو دعم الشعب الفلسطيني، ورأينا أن بعد هذه الهزيمة العسكرية، تضاعف دعم الشعب الفلسطيني، وهذا ترتب عليه أحداث 7 أكتوبر الرهيبة؛ لتصورنا أن حماس لن تهاجم إسرائيل، ماترتب عليه نقل جميع قواتنا إلى الضفة الغربية والشمال، والذي أضعف جبهتنا وسيطرتنا في المناطق الأخرى فحدث هجوم 7 أكتوبر".