ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي الذي عقد مساء الخميس الماضي شهد "مشادات لفظية"، بسبب اتهام وزراء متشددين لقائد الشرطة يعقوب شبتاي بـ "التعامل مع المتظاهرين بازدواجية".

وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، اليوم السبت، إن الوزراء قارنوا تصدي الشرطة للاحتجاجات الأخيرة عند معبر كرم أبو سالم الحدودي مع قطاع غزة، بـ "عدم التعامل مع المتظاهرين الذين أغلقوا الطرق خلال مظاهرات ضد الإصلاح القضائي المثير للجدل العام الماضي".

اقرأ ايضا: الحرب على غزة تُنذر بحل الحكومة الإسرائيلية

وخاطب وزير العدل ياريف ليفين، الذي يعد مهندس تشريع الإصلاح القضائي، شبتاي، الذي حضر الاجتماع، قائلا: "في مظاهرات تل أبيب سمحت لهم (المتظاهرين) بإغلاق وإحراق الطرق، وفي معبر كرم أبو سالم ضربتهم عندما حاولوا منع المساعدات الإنسانية لقطاع غزة".

من جانبه، دعا وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، إلى معاملة أكثر قسوة للمناهضين للإصلاح القضائي، وقال: "رأينا جميعا صور الاشتباكات بين جنود وضباط الشرطة وعائلات الرهائن الذين يغلقون المعبر، ولا أفهم لماذا نسمح بالشقاق في الأمة؟ لماذا نحتاج إلى هذه الصراعات؟ دعونا نتحدث مرة أخرى عن إغلاق هذا المعبر ونهاية هذا الإهمال في جلب المساعدات لغزة".

ورد شبتاي على تلك الاتهامات، قائلا: "أنتم تتخذون القرارات وأنا أنفذها، وأنتم من تريدون دخول المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم".

وكان مسؤولون في الإدارة الأميركية، ضغطوا على إسرائيل لضمان بقاء معبر كرم أبو سالم مفتوحا واستمرار مرور المساعدات.

لكن على مدار عدة أيام، أغلق متظاهرون إسرائيليون معبر كرم أبو سالم ومنعوا دخول المساعدات منه إلى غزة، كوسيلة ضغط على الحكومة لبذل المزيد من الجهد "من أجل تحرير الأسرى المحتجزين في القطاع".