انتشر مقطع فيديو على مواقع محلية يوثق مقتل سياسي هندي بالرصاص في مومباي، خلال بث مباشر على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حيث اجتمع مع منافس سياسي قديم.
وذكر موقع "Middle East Eye" البريطاني "، أن الحادثة وقعت في منطقة داهيسار في مومباي الخميس، 8 فبراير/شباط. 
وبحسب الشرطة فإن رجل الأعمال المحلي موريس نورونها خدع المسؤول السابق وعضو الحزب اليميني الهندوسي "شيفا سينا"، أبهيشيك غوسالكار، ليقابله ثم أطلق النار عليه وأرداه قتيلاً، مضيفة أنه عُثِر على نورونها ميتاً أيضاً ويبدو أنه أطلق النار على نفسه.
وأضافت الشرطة، أنَّ غوسالكار ونورونها توفيا متأثرين بجراحهما في مكان الحادث ونُقِلت جثتيهما إلى مستشفيين مختلفين لتشريحهما.
وأشارت إلى أنه بصدد رفع قضية قتل بشأن بالحادث، وستقدم تقريراً بالوفاة العرضية في قضية نورونها.

اقرأ ايضا: فيديو يكشف تفاصيل مقتل عامل توصيل طلبات هندي في الكويت


وقال غوسالكار ونورونها، في مقطع فيديو مُصوَر انتشر عبر الإنترنت في الهند، إنهما قررا تجاوز منافستهما السياسية السابقة وتسوية خلافاتهما، مؤكدين أنهما الآن على علاقة جيدة.
وقال نورونها، في مقطع الفيديو الذي صُوِّر في مكتبه: "اليوم قررنا أن نجتمع ونتحد. وقررنا توزيع حصص التموين معاً".
بينما قال غوسالكار: "إنه قرار جيد أن نعمل معاً من أجل تحسين الوضع العام. سنوزع الساري الهندي على 300 امرأة عاملة ومحتاجة. سنعمل معاً ونخدم سكان كانداربادا في مومباي".
وأضاف: "اتخذنا هذا القرار للعام الجديد، وهي بداية جديدة لصداقتنا وتعاوننا".
وقبل انتهاء البث، الذي تبلغ مدته أربع دقائق و26 ثانية، شوهد السياسي الهندي نورونها وهو ينهض ويغادر الغرفة، ثم سُمِع أصوات خمس طلقات نارية بينما لا يزال غسالكار مرئياً في إطار الشاشة.
بدوره.. قال المسؤول المحلي من حزب "شيفا سينا"، فيلاس بوتنيس، لصحيفة "The Indian Express"، "كان هناك نزاع سابق بين أبهيشيك وموريس، لكن توصلا لتسوية مؤخراً". 
وقالت شخصيات معارضة إنَّ الفيديو المثير للقلق أثار تساؤلات حول وضع القانون والنظام في ولاية رئيسية يحكمها حزب "بهاراتيا جاناتا" بزعامة ناريندرا مودي.
وتساءل وزير التعليم السابق وعضو البرلمان عن حزب "شيفا سينا"، أديتيا ثاكيراي: "شهدت ولاية ماهاراشترا حالة من الفوضى غير مسبوقة. إنه لأمر صادم يفوق الوصف أن نرى القانون والنظام يفشلان، كما حدث اليوم. هل النظام موجود أصلاً لحماية الرجل العادي؟ هل الخوف من القانون موجود؟".
وتأتي واقعة إطلاق النار هذه في الهند بعد أقل من أسبوع من اتهام عضو برلماني عن حزب "بهاراتيا جاناتا" بإطلاق النار على سياسي آخر من حزب "شيفا سينا" في مدينة ثين، وقد نجا الضحية من الهجوم ويتعافى حالياً.