رام الله-حياة واشنطن
أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال هرتسي هاليفي، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تستعد لحرب في الشمال على الحدود اللبنانية.
ونقل المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، مساء اليوم الأربعاء، عن رئيس الأركان، خلال قيامه بإجراء تقييم للوضع على المنطقة الشمالية الإسرائيلية، أن جيش بلاده يستعد للحرب في الشمال.
اقرأ ايضا: رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: نستعد لحرب متعددة الجبهات
הרמטכ״ל בגבול הצפון: אנחנו לא מתפשרים על ההישגים - נערכים למלחמה בצפון
— דובר צה״ל דניאל הגרי - Daniel Hagari (@IDFSpokesperson) February 14, 2024
הרמטכ״ל קיים היום הערכת מצב ושיח עם מפקדים במילואים בגבול לבנון, יחד עם מפקד פיקוד הצפון, אלוף אורי גורדין ומפקד אוגדה 91, תת-אלוף שי קלפר.
בהמשך, קיים סיור בעיר מטולה ונפגש עם ראשי הרשויות בצפון. pic.twitter.com/XTDhUDKQEJ
ووفقًا للمتحدث، أجرى الجنرال هرتسي هاليفي تقييمًا للوضع وحوارًا عملياتيًا مع قادة الاحتياط على الحدود اللبنانية، وقائد القيادة الشمالية الإسرائيلية، الجنرال أوري غوردين، وقائد الفرقة 91 المقدم شاي كالفار.
وأوضح أن رئيس الأركان الإسرائيلي لم يكتف بذلك، بل قام بجولة في مستوطنة "المطلة" والتقى مع رؤساء السلطات في الشمال.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مجندة شمالي البلاد، جراء القصف الذي أطلق من جنوب لبنان على مدينة صفد.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن المجندة برتبة رقيب أول "سارة عمر بانغو" (20 عامًا) في الكتيبة 869 الإسرائيلية قد قتلت جراء سقوط 10 صواريخ أطلقت من جنوب لبنان، استهدف بعضها قاعدة عسكرية في الشمال.
وكانت مصادر إسرائيلية قد أكدت، في وقت سابق اليوم، سقوط صواريخ موجهة عالية الدقة على مواقع عسكرية إسرائيلية، ووقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى سقوط 10 صواريخ أطلقت من جنوب لبنان، استهدف بعضها قاعدة عسكرية في الشمال.
بموازاة ذلك، أفادت "القناة 14" الإسرائيلية، بإصابة 7 جنود منهم 3 في حالة خطيرة أو متوسطة، و4 لديهم إصابات خفيفة مع كدمات على الأطراف.
ودخل "حزب الله" على خط حرب إسرائيل على قطاع غزة، منذ أكتوبر الماضي، ويتبادل الحزب مع الجيش الإسرائيلي الهجمات بشكل يومي على مدار الأشهر الماضية، عبر الحدود بين الجانبين.
وتتصاعد الاشتباكات بين الجانبين بشكل شبه يومية، وزاد حدتها خلال الأسابيع الماضية، خاصة بعد أن أدت غارة إسرائيلية في إحدى ضواحي بيروت الجنوبية إلى استشهاد نائب مدير المكتب السياسي لحماس والقيادي البارز في الحركة صالح العاروري.