وكالات - حياة واشنطن
نددت المنظمة اليهودية الرئيسية في سويسرا، بقرار اتخذته إدارة منتجع سويسري، بمنع تأجير معدات التزلج لليهود، واصفة هذا القرار بأنه "معاد للسامية".
وكان متجر التزلج التابع لفندق "بيشا" الواقع على جبل بيشا في منتجع دافوس، علق لافتة كتبت بالعبرية، وجاء فيها: "المتجر لن يؤجر بعد الآن معدات مثل الزلاجات وأحذية الثلوج لإخواننا اليهود، بعد سلسلة حوادث مزعجة للغاية، بما في ذلك السرقة".
اقرأ ايضا: أردوغان رفض واشنطن تسليمنا مقاتلة "إف-35" ضرباً من "السرقة"
وبدا أن اللافتة موجهة إلى اليهود الإسرائيليين الذين يسافرون إلى دافوس بأعداد متزايدة في السنوات الأخيرة، لقضاء العطلات.
وقالت الشرطة السويسرية، إنها فتحت تحقيقًا في انتهاك جنائي محتمل للقانون السويسري الذي يحظر التمييز والتحريض على الكراهية.
كما دان الاتحاد السويسري للجاليات اليهودية (SIG)، بشدة قرار الفندق، ووصفه بأنه "مستوى جديد من الجرأة".
وقال جوناثان كروتنر، الأمين العام لمجموعة SIG، في بيان: "يتم تشويه سمعة مجموعة كاملة من الضيوف بشكل جماعي على أساس مظهرهم وأصلهم".
ورغم تلك الحملة اليهودية ضد الفندق، تمسكت إدارته بقرارها، موضحة أن ذلك كان "نتيجة للسلوك الجامح الذي أبداه اليهود الأرثوذكس منذ فترة طويلة في المنتجع".
وقال الفندق، في بيان: "لم نعد نريد المتاعب اليومية، وبالتالي نمارس حقنا في تقرير من يمكنه استئجار ممتلكاتنا ومن لا يمكنه ذلك، مع التأكيد على أن هذه الخطوة لا علاقة لها بالدين أو لون البشرة أو التفضيلات الشخصية للضيوف"، موضحا أن "هؤلاء الضيوف يتركون بشكل روتيني المعدات فوق المنحدر الجبلي بدلا من إعادتها، مع الاستيلاء عليها من غرفة التخزين دون إذن".