أعلن البيت الأبيض، أن كبير مستشاري الرئيس الأميركي، لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، سيناقش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "العملية الإسرائيلية التي قد تكون وشيكة في رفح"، وتفاصيل الصفقة المحتملة بشأن "الرهائن الإسرائيليين" المحتجزين في غزة.

وكان نتنياهو، قال إن مفاوضات صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، لم تُحرز تقدما، موضحا أنه أعطى تعليمات للجيش بخصوص إجلاء النازحين في رفح، وقلل من شأن "المعارضة الدولية للعملية في رفح"، وقال: "اجتياح رفح سيتم حتى لو تم التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى، إذ أن انتصار إسرائيل المطلق على حركة حماس، وتحقيق أهداف الحرب المتمثلة بالقضاء على الحركة وإزالة أي تهديد مستقبلي لإسرائيل من غزة، لن يتحقق دون شن عملية عسكرية على رفح".

اقرأ ايضا: البيت الأبيض: الرئيس الأمريكي يستضيف نظيره الإسرائيلي أواخر الشهر الجاري

وأكد البيت الأبيض، أن ماكغورك، الموجود في الشرق الأوسط، سيناقش تفاصيل عملية رفح مع نتنياهو، لضمان أمن وسلامة مليون ونصف المليون مدني هناك.

من جهة أخرى، قال متحدث باسم البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة لم تتمكن من دعم القرار الجزائري في مجلس الأمن اليوم، لأنه "يُعرض محادثات صفقة الرهائن للخطر"، مضيفا: "نريد لإسرائيل أن تنجح في مواجهة حماس لكن مع التأكيد على أهمية سلامة المدنيين في قطاع غزة، ولا نزال على موقفنا من أن الوقف الدائم لإطلاق النار في غزة سيقوي مركز حماس، ولذلك نعارضه".