زعم وزير الجيش الإسرائيلي، يوآف غالانت، أن حركة "حماس" تسعى لتحويل شهر رمضان إلى مرحلة ثانية من "طوفان الأقصى" في مدينة القدس المحتلة، قائلا: "الهدف الرئيسي لحماس هو استغلال شهر رمضان، مع التركيز على جبل الهيكل (المسجد الأقصى المبارك) والقدس، وتحويله إلى مرحلة ثانية من خطتها التي بدأت في 7 أكتوبر الماضي (..) هذا هو الهدف الرئيسي لحماس، الذي يتم تعزيزه من خلال إيران وحزب الله".

وذكرت وزارة الجيش، في بيان، أن غالات أجرى، اليوم الثلاثاء، تقييمين للوضع قبل شهر رمضان، لافتة إلى أن التقييم الأول، جرى بمشاركة كل من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار، والمدير العام لوزارة الأمن، إيال زمير، ورئيس شعبة العمليات في الجيش عوديد بسيوك، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، أهارون حاليفا، ورئيس شعبة الإستراتيجية إليعيزر تولدانو، وقائد قيادة الجبهة الداخلية رافي ميلو، فيما شارك في التقييم الثاني، القائد العسكري للمنطقة الوسطى (المسؤولة عن الضفة الغربية)، يهودا فوكس، وممثلين عن الشاباك والشرطة، ومسؤولين آخرين.

اقرأ ايضا: قناة عبرية: حماس تخلت عن "تطوير الأنفاق" وتستعد لمرحلة جديدة

وأكد غالانت ضرورة تهدئة الأوضاع (في الأراضي المحتلة)، بأي طريقة ممكنة، داعيا إلى عدم خلق ضغوط في أماكن غير ضرورية.

وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، بأن الجيش والشاباك، طالبا رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بإجراء مداولات جديدة حول القيود على دخول المواطنين العرب في إسرائيل إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه خلال شهر رمضان المقبل، ومحاولة تغيير القرار بهذا الخصوص.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن جهاز الأمن قدم تقريرا أمنيا، جاء فيه أن "ثمة احتمالا مرتفعا لتدهور أمني" في الضفة الغربية، لافتا إلى أنه "في حال تحقق ذلك، فهناك شكوك حول إمكانية وقف هذا التدهور، في موازاة القتال وانتشار القوات في جميع الجبهات".