رام الله _ حياة واشنطن
أكد وزير الجيش الإسرائيلي، يوآف غالات، أن إسرائيل لم تشهد حربا كتلك التي في قطاع غزة، منذ 75 عاما (إعلان قيام دولة إسرائيل)، موضحا أن تلك الحرب باتت تتطلب تعديل قانون التجنيد في إسرائيل.
وقال وزير الجيش الإسرائيلي، في مؤتمر صحفي مساء اليوم الاربعاء، إن الجيش يتكبد أثمانا باهظة من القتلى والجرحى في غزة، مشددا على الحاجة لتمديد خدمة العسكريين وخدمة جنود الاحتياط، وإقرار تعديلات على قانون التجنيد.
اقرأ ايضا: صحيفة عبرية: مشروع لتعديل قانون الشرطة يحول إسرائيل إلى "جمهورية موز"
وأضاف أن وزارته لن تدفع نحو سن تعديلات على قانون للتجنيد في صفوف الجيش الإسرائيلي دون موافقة جميع مركبات حكومة الطوارئ، مؤكدا "الحاجة الملحة لتمديد الخدمة العسكرية في صفوف القوات النظامية وتمديد خدمة جنود الاحتياط، وأي قانون للتجنيد توافق عليه جميع أطراف حكومة الطوارئ سيكون مقبولاً، لكن بدون موافقة كافة مكونات الائتلاف فإنه لن يطرح القانون".
وقال غالانت: "من الممكن والمهم التوصل إلى مخطط تفصيلي متفق عليه للتجنيد، بما في ذلك الحريديين، وأدعو رئيس الحكومة، إلى قيادة تحرك مشترك مع كافة أطراف الائتلاف والتوصل إلى التفاهمات اللازمة".
ويطالب الحريديون، الشركاء في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بإعفاء طلاب المعاهد التوراتية وخريجي المؤسسات التعليمية الدينية من التجنيد الإلزامي في الجيش، الأمر الذي ترفضه الأحزاب العلمانية، ومن بينها "المعسكر الوطني"، الذي انضم لحكومة الطوارئ في أعقاب اندلاع الحرب على غزة.
وكان الوزيران من حزب "المعسكر الوطني"، بيني غانتس وغادي آيزنكوت، قدما خطتهما لتجنيد الحريديين في الجيش الإسرائيلي، واشترطا دعمهما لجهود الحكومة لتمديد فترة الخدمة العسكرية، بقبول خطتهما.
وألغت المحكمة العليا في إسرائيل في العام 2017، قانون التجنيد الذي كان قد سُن في عام 2015 ويعفي الحريديين من الخدمة العسكرية، معتبرة أنه يمس بالمساواة، ومنذ ذلك الحين وافق الكنيست أكثر من مرة على قرارات حكومية بإعفاء الحريديم من التجنيد، وينتهي سريان القرار الحكومي بتعليق التجنيد الإلزامي للحريديين، الشهر المقبل.