في وقت أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" اليوم السبت، أنها دمرت صاروخا حوثيا كان جاهزا للإطلاق نحو البحر الأحمر، حذرت حكومة اليمن من كارثة بيئية جراء غرق سفينة بريطانية، قصفها الحوثيون الشهر الماضي.

وذكرت "سنتكوم"، في بيان عبر منصة "إكس"، أن "قوات القيادة المركزية الأمريكية نفذت ضربة دفاع عن النفس ضد صاروخ أرض-جو للحوثيين كان جاهزا للإطلاق من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن باتجاه البحر الأحمر".

اقرأ ايضا: الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في اليمن لهذا السبب

وأضافت "أن قوات القيادة المركزية الأمريكية رصدت الصاروخ، وقررت أنه يمثل تهديدا وشيكا للطائرات الأمريكية في المنطقة"، مشيرة إلى أن الحوثيين أطلقوا صاروخا باليستيا مضادا للسفن من اليمن إلى البحر الأحمر، ولم يكن هناك أي تأثير أو ضرر على أية سفينة.

وتشن جماعة الحوثي منذ 19 نوفمبر الماضي، هجمات متكررة بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ على سفن تجارية دولية تقول إنها مرتبطة بإسرائيل، في محاولة لإجبارها على وقف الحرب على غزة.

وردت أمريكا وبريطانيا بقصف أهداف تابعة لجماعة الحوثي، في الأراضي اليمنية، شملت مواقع تخزين عسكرية ومواقع للرادار ومراكز لتصنيع وتخزين طائرات الدورن والصواريخ، وبررت واشنطن ولندن، قصفهما لليمن، بالسعي لإضعاف قدرة الحوثيين على استهداف السفن في البحر الأحمر.

وتطورت الأحداث بشكل متسارع بعد غرق سفينة بريطانية في البحر الأحمر، إثر استهدافها من قبل الحوثيين، فضلا عن إسقاطهم لطائرة مسيرة أمريكية، إضافة إلى استخدمهم لأول مرة غواصة مسيرة في هجماتهم ضد السفن المُبحرة في البحر الأحمر.

في غضون ذلك، حذرت الحكومة اليمنية (مقرها عدن)، من أن غرق سفينة الشحن البريطانية "روبيمار" التي تركت جنوبي البحر الأحمر، بعد أن استهدفها الحوثيون في 18 فبراير الماضي، سيسبب كارثة بيئية في المياه الإقليمية اليمنية وفي البحر الأحمر".

وكانت السفينة تحمل أكثر من 41 ألف طن من الأسمدة، إضافة إلى كميات من الزيوت والوقود.