عطل متظاهرون مؤيدون للقضية الفلسطينية، حملة زوجة الرئيس الأمريكي جيل بايدن "نساء من أجل بايدن وهاريس"، في توسان بولاية أريزونا.

ووفقًا لشبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، فإن السيدة الأولى جيل بايدن تحدثت لمدة 14 دقيقة فقط في المحطة الثانية من جولتها، لكن ذلك لم يمنع المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين من مقاطعة تصريحاتها 4 مرات، وصاح أحد المتظاهرين "إنها إبادة جماعية يا جيل"، بينما رافقه الأمن بالقوة إلى خارج المكان.

اقرأ ايضا: "أوقفوا إطلاق النار".. متظاهرون مؤيدون لفلسطين يغلقون جسورًا ونفقًا في نيويورك

وكان يفترض أن يكون التركيز الرئيسي لتصريحات جيل بايدن على قضايا المرأة، بما في ذلك حقوق الإجهاض، والتي يمكن أن تكون على ورقة الاقتراع في ولاية أريزونا في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ولكن في غضون 13 ثانية من بدء كلمة جيل بايدن، صاح المتظاهر الأول، وبعد أقل من دقيقتين، فعل الأمر نفسه متظاهر ثانٍ، وفي غضون 30 ثانية، بررت بايدن سبب ظهورها القصير في الفعالية. 

وقالت: "أنا آسفة لأنني اضطررت إلى الحضور والذهاب بهذه السرعة"، مضيفة بعد إخراج المتظاهر من المسرح مباشرة: "عواصف الرياح في نيفادا تؤثر على سفري".

وتقول كاليانا فينيت (34 عاماً)، وهي ناشطة في تحالف أريزونا للتضامن مع فلسطين، إحدى المنظمات التي تقف وراء الاضطرابات خلال كلمة بايدن في توسان، إنها لم تتأثر بتصريحات السيدة الأولى بخصوص النساء، مضيفة: "عندما تتحدث عن قضايا المرأة، وعندما تتحدث عن النساء في المناصب، والنساء في غزة يخضعن لعمليات قيصرية دون تخدير، ويشاهدن أطفالهن يُخرجون من تحت الأنقاض، ويتضورون جوعاً حتى الموت.. إنه أمر مخجل للغاية".

ولفتت الشبكة الأمريكية إلى أن توسان، التي تضم جامعة أريزونا، تُعد موطنًا لكثير من الناخبين الشباب، وتظهر استطلاعات الرأي أن الناخبين الشباب مستاؤون من الطريقة التي تعامل بها الرئيس جو بايدن مع الحرب.

ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 30 ألف فلسطيني 70 % منهم من الأطفال والنساء، وفقًا لآخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة.

وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع.

وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.