حياة واشنطن-وكالات
أفادت شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية، بأن أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ، دعوا الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى الضغط على إسرائيل من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا سيما بعد استشهاد عشرات المدنيين قبل أيام في مجزرة "دوار نابلسي".
والخميس، فتح الجيش الإسرائيلي النار على المدنيين الفلسطينيين، أثناء توزيع مساعدات في شمال غزة، ما خلف أكثر من 110 شهداء و760 جريحًا، بحسب حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.
اقرأ ايضا: صور.. من هو متحرش الكرادة بالعراق .. تفاصيل قصة هاشتاق أوقفوا متحرش الكرادة
ووفقًا للشبكة، قال ديك دوربين، عضو الأغلبية في مجلس الشيوخ: "قتل الأبرياء يجب أن يتوقف.. الوضع على الأرض هناك مروع".
يأتي ذلك في وقت أكدت فيه حركة المقاومة "حماس"، أنها تجري محادثات في القاهرة ابتداءً من اليوم الأحد، حول إطار قد يؤدي إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في غزة.
ووفقًا للإعلام المصري، وصل ممثلون للولايات المتحدة وقطر وحماس، اليوم إلى القاهرة لاستئناف المباحثات بشأن هدنة في الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.
وأفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بأن وفودًا من حركة حماس ودولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية وصلوا إلى القاهرة لاستئناف جولة جديدة من مفاوضات التهدئة بقطاع غزة.
في المقابل، قال مسؤولون أمريكيون، إن إسرائيل وافقت بشكل أساسي على هدنة لمدة ستة أسابيع إذا التزمت حماس بتسليم رهائن، بما فيهم نساء ومرضى وجرحى وكبار السن.
ومع تعرض إدارة بايدن لضغوط سياسية داخلية لمعالجة معاناة المدنيين الفلسطينيين، أسقطت القوات الأمريكية والأردنية جوًا حوالي 38 ألف وجبة على طول ساحل غزة، السبت، ومن المقرر إجراء مزيد من عمليات الإنزال الجوي، وفق وكالة بلومبرغ.
وفي السياق، علق دوربين قائلًا: "أؤيد فكرة الإنزال الجوي هذه، لكن هذا لن يحل المشكلة"، وحث الإدارة على "الضغط من أجل وقف إطلاق النار والاستجابة الإنسانية في أسرع وقت ممكن".
فيما قال السيناتور كريس ميرفي، وهو ديمقراطي يرأس لجنة فرعية للعلاقات الخارجية في الشرق الأوسط، الأحد، لشبكة "أي.بي.سي" الأمريكية: "أعتقد أن الوقت قد حان لكي يستخدم الرئيس كل نفوذه للتوصل إلى وقف طويل الأمد لإطلاق النار.
ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 30 ألف فلسطيني 70 % منهم من الأطفال والنساء، وفقًا لآخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة.
وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع.
وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.