دمشق _ حياة واشنطن
تعهدت إيران برد قاس على قصف إسرائيل، اليوم الإثنين، قنصليتها في دمشق، ما أسفر عن مقتل عدد من الدبلوماسيين الإيرانيين والقائد بالحرس الثوري الإيراني، محمد رضا زاهدي.
وقال مصدر عسكري سوري، إن "العدو الإسرائيلي شن عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها".
اقرأ ايضا: إيران الآن.. خامنئي يتوعد واشنطن برد قاس إنتقاما لمقتل سليماني
وأضاف المصدر: "العدوان أدى إلى تدمير البناء بكامله واستشهاد وإصابة كل من بداخله، ويجري العمل على انتشال جثامين الشهداء وإسعاف الجرحى وإزالة الأنقاض".
من جانبه، أعرب وزير الخارجية والمغتربين السوري، فيصل المقداد، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، عن إدانة سورية "للعدوان الإسرائيلي الفاشي الذي تعرض له مبنى القنصلية الإيرانية"، مشددا على أن
"كيان الاحتلال الإسرائيلي لن يستطيع التأثير على العلاقات التي تربط بين إيران وسورية".
من جهته، ذكر سفير إيران في دمشق، حسين أكبري، أن "الاعتداء الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية يعكس حقيقة الكيان الصهيوني الذي لا يعترف بأي قوانين دولية ويقوم بكل شيء مناف للإنسانية لتحقيق ما يريد"، مشددا على أن "رد طهران على استهداف القنصلية سيكون قاسيا".
في غضون ذلك، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، أن "الغارة الإسرائيلية على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق كانت هجوما يستهدف اغتيال القائد الكبير بفيلق القدس محمد رضا زاهدي".
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل قيادي رفيع المستوى شغل منصب قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان ومستشارين إيرانيين و5 من الحرس الثوري الإيراني، في حصيلة أولية، للضربات الإسرائيلية على مبنى القنصلية الإيرانية بالمزة بالعاصمة دمشق.
وزاهدي واحد من كبار القادة في الحرس الثوري الإيراني، وكان شغل منصب نائب رئيس العمليات، كما تولى قيادة القوات الجوية والبرية في الحرس.
وزاهدي كان مسؤولا عن نشاط فيلق القدس في سوريا ولبنان منذ عقود ويتنقل دائما بين بيروت ودمشق".
وتعليقا على الحادث، قال البيت الأبيض: "نحن على علم بتقارير عن ضربة جوية إسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق ونجري تقييما لذلك".