قال الأمين العام لـ "حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، إن هجوم "طوفان الأقصى" الذي نفذته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في السابع من أكتوبر الماضي، وما جرى في جبهات المساندة، وضع الاحتلال الإسرائيلي على حافة الهاوية، مؤكدًا أن ملامح هذا الأمر ستظهر مع الوقت.

وخلال كلمته في فعالية "منبر القدس" اليوم الأربعاء، أضاف نصر الله، أن "تحرير الجنوب سنة 2000 وبعدها تحرير غزة أنهيا مشروع إسرائيل الكبرى وحرب يوليو/تموز 2006 أسقطت مشروع إسرائيل العظمى".

اقرأ ايضا: نصر الله: "طوفان الأقصى" فلسطينية ١٠٠ بالمئة و إسرائيل لم يعد أمامها إلا تبادل أسرى

وتابع: "يجب أن نعمل على أن نخرج من هذه المعركة منتصرين شامخين ثابتين وأن يهزم العدو الإسرائيلي ومن خلفه وأن يبنى على التجربة حتى نصل إلى الهدف النهائي".

الأمين العام لحزب الله، لفت أيضًا إلى أن "العدو الإسرائيلي لا يُصغي لا لقرارات وقف إطلاق النار ولا يهتم لرأي عام عالمي بل هو ماض في وحشيته وعدوانه".

واعتبر نصر الله أن "عملية طوفان الأقصى هزت أسس الكيان الصهيوني ووضعته على حافة النهاية والزوال".

وشدد على أنه "يجب العمل على توفير كل عناصر القوة التي تمكن معركة طوفان الأقصى من تحقيق جميع أهدافها"، لافتًا إلى أن "ما يجري في فلسطين والعالم هو حقاً طوفان أحرار، آملاً أن يستمر ويكبر".

حديث نصر الله جاء في وقت تشهد الجبهة اللبنانية تصعيدًا عنيفًا منذ أيام بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي توسع قبل أسبوع ليطاول مناطق خارج دائرة الجنوب ويمتد إلى بعلبك الهرمل والبقاع اللبناني.

واليوم الأربعاء، ألقى جيش الاحتلال باللوم على حزب الله في إصابة ثلاثة مراقبين من قوات الأمم المتحدة ومترجم في بلدة رميش جنوبي لبنان، زاعمًا أنهم أصيبوا في انفجار عبوة زرعها الحزب.

يأتي ذلك فيما يواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 32 ألف فلسطيني 70 % منهم من الأطفال والنساء، وفقًا لآخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة.

وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع.

وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.