تتعرض الحكومة البريطانية لضغوط زادت حدتها في الآونة الأخيرة لدفعها على وقف مبيعاتها من الأسلحة لإسرائيل، خاصة بعد حادثة مقتل سبعة من العاملين في الإغاثة التابعين لمنظمة "وورلد سنترال كيتشن" الأمريكية (غير الحكومية)، من بينهم ثلاثة بريطانيين، في ضربة جوية إسرائيلية في القطاع المحاصر هذا الأسبوع.

ودعا ثلاثة قضاة سابقين بالمحكمة العليا في بريطانيا حكومة بلادهم إلى وقف بيع الأسلحة لإسرائيل، معلنين انضمامهم للدعوات المتكررة لأكثر من 600 من العاملين بالقانون والمطالبة بوقف مبيعات الأسلحةـ قائلين إن ذلك قد يجعل بلادهم متواطئة في إبادة جماعية بقطاع غزة.

اقرأ ايضا: أردوغان: الولايات المتحدة تكتب التاريخ بيدين ملطختين بالدماء

ونقلت وكالة "رويترز" عن القضاة قولهم في رسالة أرسلوها إلى رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك: إن "تقديم المساعدة العسكرية والمواد لإسرائيل قد يجعل المملكة المتحدة متواطئة في إبادة جماعية، وكذلك الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي"، مطالبين الحكومة "ضرورة وقف المبيعات الآن لتجنب المساعدة في عمل غير قانوني دولياً".

 وأعرب أحد القضاة السابقين في بريطانيا يدعى جوناثان سامبشن، عن قلقه إزاء فقدان حكومة بلاده بوصلتها فيما يتعلق بضرورة منع الإبادة الجماعية.

وتقدر مبيعات بريطانيا من الأسلحة لإسرائيل بنحو 0.4 في المائة من إجمالي مبيعات المملكة في 2022 وهو أحدث عام أتيحت فيه تلك البيانات كاملة.