رام الله-حياة واشنطن
ذكرت القناة "14" الإسرائيلية، أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي اتخذ سلسلة من الإجراءات في أعقاب مقتل عمال الإغاثة من منظمة الغذاء العالمي، من بينها إقالة رئيس لواء ناحال في الجيش (أحد ألوية النخبة المشاة)".
وأضافت القناة الإسرائيلية- في تقرير- أن هاليفي قرر إقالة ضابط كبير آخر في اللواء، كما سيوبخ قائد المنطقة الجنوبية في الجيش، وقائد الفرقة (162) المدرعة.
في سياق متصل.. ذكرت قناة "كان" الإسرائيلية، أن المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) في الحكومة الإسرائيلية وافق، في وقت متأخر من ليل الخميس، على اتخاذ خطوات فورية لزيادة المساعدات الإنسانية للسكان في قطاع غزة.
وأضافت القناة التابعة لهيئة البث الرسمية، إن "الكابينت" الإسرائيلي بمشاركة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت والوزير في مجلس الحرب بينيي غانتس، وافق على اتخاذ خطوات "فورية" لزيادة المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين في قطاع غزة، "لمنع حدوث أزمة إنسانية".
وأشارت إلى أنّ إسرائيل ستسمح بشكل مؤقت بتوصيل المساعدات الإنسانية عبر ميناء أشدود ومعبر إيريز البري (بيت حانون)، كما ستسمح بزيادة المساعدات الأردنية عبر معبر (كرم أبو سالم).
لكن يبدو أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لم يكن راضياً عن هذه القرارات؛ حيث وصف الإعلان الذي نشره مكتب رئيس الوزراء بشأن إدخال المساعدات لغزة بـ"غير الصحيح".
وقال بن غفير: "من المؤسف أنه بدلاً من الدخول لرفح هناك من يفضل الانخراط في إدخال معدات إلى غزة تنتهي في أيدي حماس".
تأتي القرارات الأخيرة للاحتلال الإسرائيلي بعد ضغوط دولية مستمرة لإجراء تحقيقات في جريمة استهداف متطوعي الإغاثة الدوليين في قطاع غزة الإثنين 1 أبريل/نيسان 2024، والتي كان آخرها ما صدر عن واشنطن مساء الخميس، وهو ما وُصف بـ"أقوى توبيخ علني" للاحتلال منذ بداية الحرب على غزة.