غزة _ حياة واشنطن
في أول أيام عيد الفطر المبارك، اغتال الجيش الإسرائيلي، ثلاثة من أبناء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، وثلاثة من أبنائهم (أحفاد هنية)، في قصف استهدف سيارة كانوا يستقلونها، في مخيم الشاطئ، بقطاع غزة.
وفي أول رد من هنية، على نبأ استشهاد أبنائه وأحفاده، قال: "هذه الدماء لن تزيدنا إلا ثباتا على مبادئنا وتمسكنا بأرضنا".
اقرأ ايضا: إسرائيل تزعم أن نتنياهو وغالانت لم يُبلغا مسبقا باستهداف أبناء وأحفاد هنية
وقال عبد السلام إسماعيل هنية، ابن رئيس المكتب السياسي للحركة - في منشور على حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك" - : "الحمدلله الذي شرفنا باستشهاد إخواني حازم، أمير، ومحمد وأبنائهم، في مخيم الشاطي بمدينة غزة".
واستشهد كل من حازم إسماعيل هنية وابنته أمال، أمير إسماعيل هنية وابنه خالد وابنته رزان، ومحمد إسماعيل هنية.
وذكرت تقارير إعلامية، أن أبناء وأحفاد هنية، استشهدوا في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة كانوا يستقلونها في مخيم الشاطئ بغزة.
وقال هنية: "بهذه الآلام والدماء نصنع الآمال والمستقبل والحرية لشعبنا ولقضيتنا ولأمتنا"، مضيفًا: "نقول للاحتلال إن هذه الدماء لن تزيدنا إلا ثباتًا على مبادئنا وتمسكنا بأرضنا، ولن ينجح العدو في أهدافه ولن تسقط القلاع".
وأضاف: "ما فشل العدو في انتزاعه من القتل والدمار والإبادة لن يأخذه في المفاوضات (...) العدو يتوهم إذا ظن أننا بقتل أبنائي سنغير مواقفنا. إن دماء أبنائي ليست أغلى من دماء أهلنا الشهداء في غزة، فكلهم أبنائي".
وتابع: "دماء أبنائي تضحيات على طريق تحرير القدس والأقصى، ولن نتردد ولن نتراجع، وسنواصل طريقنا لتحرير القدس والأقصى".