وثق مقطع فيديو مدته 35 ثانية، لحظة تلقي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، لنبأ استشهاد ثلاثة من أبنائه، ومثلهم من الأحفاد.

واغتال الجيش الإسرائيلي، في أول أيام عيد الفطر المبارك، ثلاثة من أبناء هنية، وثلاثة من أبنائهم (أحفاد هنية)، في قصف استهدف سيارة كانوا يستقلونها، في مخيم الشاطئ، بقطاع غزة.

اقرأ ايضا: هنية عن استشهاد شقيقته وعائلتها : كل شهداء غزة من أهلي

والشهداء هم: حازم إسماعيل هنية وابنته أمال، أمير إسماعيل هنية وابنه خالد وابنته رزان، ومحمد إسماعيل هنية.

وكان هنية في أحد مستشفيات قطر لزيارة مجموعة من المصابين الفلسطينيين القادمين من غزة، لحظة تلقيه اتصالا هاتفيا وإبلاغه بمقتل أبنائه وأحفاده.

وظهر هنية في مقطع الفيديو وهو يقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله، الله يرحمهم... الله يسهل عليهم، ربنا يلطف بالباقي".

وعندما اقترح عليه مرافقه إنهاء زيارة المستشفى، رد هنية قائلا: "لا.. هنشتغل .. كمل الله يرحمهم".

وأظهر هنية رباطة جأش استثنائية، وأثنى رواد مواقع التواصل الاجتماعي على "ثباته وصموده".

وكان هنية قال، تعليقا على استشهاد أبنائه وأحفاده: "بهذه الآلام والدماء نصنع الآمال والمستقبل والحرية لشعبنا ولقضيتنا ولأمتنا"، مضيفًا: "نقول للاحتلال إن هذه الدماء لن تزيدنا إلا ثباتًا على مبادئنا وتمسكنا بأرضنا، ولن ينجح العدو في أهدافه ولن تسقط القلاع".

وأضاف: "ما فشل العدو في انتزاعه من القتل والدمار والإبادة لن يأخذه في المفاوضات (...) العدو يتوهم إذا ظن أننا بقتل أبنائي سنغير مواقفنا. إن دماء أبنائي ليست أغلى من دماء أهلنا الشهداء في غزة، فكلهم أبنائي".

وتابع: "دماء أبنائي تضحيات على طريق تحرير القدس والأقصى، ولن نتردد ولن نتراجع، وسنواصل طريقنا لتحرير القدس والأقصى".