اسطنبول _ حياة واشنطن
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أهمية الحد من التوتر الإسرائيلي - الإيراني، من أجل منع انجرار المنطقة إلى دوامة الصراع، محذرا من اتساع الصراع مع استمرار هجمات إسرائيل على الفلسطينيين.
واستقبل أردوغان، اليوم السبت، وزير الخارجية المصري سامح شكري في اسطنبول، وقالت الرئاسة التركية، في بيان، إن أردوغان تطرق إلى خطر اتساع رقعة التوتر والصراع في المنطقة مع استمرار الهجمات الإسرائيلية ضدّ الشعب الفلسطيني، موضحة أن اللقاء شهد بحث العلاقات الثنائية بين تركيا ومصر، وتطورات الأوضاع المتعلقة بالهجمات الإسرائيلية على غزة، والقضايا العالمية والإقليمية.
اقرأ ايضا: السيسي يؤكد ضرورة وحدة "الجبهة الداخلية" ويتعهد "سماع الأصوات الجادة"
وقال الرئيس التركي إنه من الضروري التحرك بتعقل وحكمة استراتيجية للتوصل إلى حل دائم بالمنطقة، داعياً إلى إنهاء القمع الإسرائيلي، ووقف إطلاق النار في غزة بشكل دائم، وتدفق المساعدات الإنسانية للقطاع.
وحضر اللقاء من الجانب التركي وزير الخارجية هاكان فيدان، ومدير جهاز المخابرات الوطنية إبراهيم قالن، ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون، وكبير مستشاري الرئيس للسياسة الخارجية والأمن السفير عاكف تشاطاي كيليتش، وكبير مستشاري الرئيس سيفر توران.
من جهته، صرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية، بأن إردوغان أبدى تطلعه لاستقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في تركيا في أقرب وقت ممكن، مشددا على ما يمثله التعاون المصري التركي من أهمية كبيرة.
وكشف السفير أبو زيد، في بيان، عن أن وزير الخارجية أوضح خلال اللقاء على أن هذه الزيارة تأتي في إطار الإعداد لزيارة الرئيس السيسي إلى تركيا، تلبيةً لدعوة الرئيس التركي لعقد الاجتماع الأول للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوي بين البلدين.
وأوضح أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، والتي جاءت في صدارتها الأزمة المستعرة التي يشهدها قطاع غزة، وما يرتبط بها من تداعيات إنسانية خطيرة يواجهها الأشقاء الفلسطينيون بالقطاع، مع التأكيد على ضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار، والسماح بنفاذ المساعدات الإنسانية دون أية عوائق، فضلاً عن إعادة التحذير من مغبة الإقدام على أية عملية عسكرية في رفح الفلسطينية، لما سيكون لتلك الخطوة من تبعات خطيرة للغاية، بالإضافة إلى أهمية مواصلة التنسيق المستمر والعمل المشترك بين القاهرة وأنقرة للحيلولة دون إتساع رقعة الصراع في المنطقة.