القاهرة-حياة واشنطن
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، بأن مسؤولين مصريين أبلغوا مدير المخابرات الأمريكية، وليام بيرنز، بضرورة وقف إسرائيل عملية رفح كي لا تلغى اتفاقية السلام.
وفي السياق، ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن المسؤولين المصريين أبلغوا مدير المخابرات الأمريكية الذي زار مصر مؤخرًا، بضرورة ممارسة ضغوط جدية على إسرائيل وإجبارها على إنهاء عمليتها في رفح والعودة إلى المفاوضات بجدية، وإلا ستعمل القاهرة على إلغاء معاهدة السلام معها.
اقرأ ايضا: قوات "معاهدة الأمن الجماعي" تسلم كازاخستان المرافق الحيوية بعد استقرار أوضاع البلاد
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أنه للمرة الأولى، منذ بداية الحرب على غزة، تطلب مصر من سائقي شاحنات المساعدات بإخلاء منطقة معبر رفح من الجانب المصري، مع مواصلة تعزيز الإجراءات الأمنية، وسط مخاوف من حدوث تدهور أمني في المنطقة.
ويوم الثلاثاء الماضي، أعلن الجيش الاحتلال أنه سيطر بالكامل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية في عملية عسكرية بدأها يوم الاثنين.
في غضون ذلك، أكدت الخارجية المصرية، حتمية مواصلة كافة الجهود الدولية لإنجاح جهود الوساطة الحالية، وحث الأطراف على إبداء المرونة واتخاذ الخطوات اللازمة للوصول إلى نقطة الاتفاق.
وأجرى سامح شكري وزير الخارجية المصري اتصالات، اليوم الجمعة، مع وزراء خارجية أمريكل وفرنسا وبريطانيا؛ لبحث مستجدات الأوضاع الميدانية والإنسانية في قطاع غزة، والوضع الراهن للمفاوضات الرامية لإتمام اتفاق يحقق الهدنة الشاملة في قطاع غزة.
وجدد الوزير المصري التأكيد على المخاطر الإنسانية الكارثية على مستقبل أكثر من 1,4 مليون فلسطيني، والعواقب السلبية الخطيرة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح.
وحذر من عواقب التصعيد الخطير لسيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني لمعبر رفح، ووقف المنفذ الرئيسي والآمن بالقطاع لخروج الجرحى ودخول المساعدات الإنسانية العاجلة.
ودعا شكري لضرورة الضغط على إسرائيل للامتثال لالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال، والكف عن سياساتها الممنهجة لخلق واقع غير مأهول بالحياة في قطاع غزة.
وأكد مجددًا رفض مصر القاطع للتهجير القسري للفلسطينيين خارج أرضهم، وعدم السماح بتصفية القضية الفلسطينية، مشددًا على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن.