أدار عدد من طلاب كلية مورهاوس، ظهورهم أثناء إلقاء الرئيس الأمريكي، جو بايدن، خطابه في حفل تخريج دفعة جديدة، اليوم الأحد، وذلك وسط تصفيق وهتافات استهجان، غضبًا من دعمه لإسرائيل في حربها على قطاع غزة.

يأتي ذلك في وقت، تشهد فيه الجامعات بالولايات المتحدة الأمريكية، احتجاجات وتظاهرات دعمًا لغزة وتضامنًا مع فلسطين ورفضًا لدعم بايدن لإسرائيل.

اقرأ ايضا: سوناك لنتنياهو: أعلم أنك تتخذ كل الاحتياطات لتجنب إيذاء المدنيين

وبعتبر خطاب الرئيس بايدن اليوم، في كلية مورهاوس - التي تأسست تاريخيًا لتعليم السود - جزءًا من حملته للانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي يسعى خلالها لإصلاح علاقته مع الشبان السود وتهدئة الغضب الناجم عن تأييده لإسرائيل.

ووسط تصفيق الحضور، وقال بايدن: "تشهد غزة أزمة إنسانية، ولهذا السبب دعوت إلى وقف فوري لإطلاق النار"، مضيفًا: "أعلم أن ذلك يغضب ويحبط الكثيرين منكم، بما في ذلك أسرتي".

وخلال الحفل، ارتدى بعض الخريجين الكوفية التي أصبحت رمزًا للتضامن مع القضية الفلسطينية، ودعوا إلى وقف دائم وفوري لإطلاق النار.

ويأمل بايدن (81 عامًا)، هذا العام إقناع الناخبين الذين يوافقون على سياساته لكنهم غير مقتنعين بالتصويت له.

وتأسست كلية مورهاوس في 1867 لتثقيف السود الذين نالوا حريتهم من العبودية، وكان من بين خريجي هذه الجامعة المناضل في الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ الابن.

وأظهر استطلاع لصحيفة واشنطن بوست، الشهر الماضي، أن 62% فقط من الناخبين السود حسموا أمر التصويت، مقارنة مع 74% قبل أربع سنوات تقريبًا. 

وفي 2020، أظهرت استطلاعات أن 9 من كل 10 ناخبين سود أيدوا بايدن.