وافقت وزارة الخارجية الأمريكية، على صفقة محتملة لبيع أسلحة إلى إسرائيل بقيمة تقارب 20 مليار دولار أمريكي، تشمل 50 طائرة مقاتلة من طراز إف-15 بقيمة تزيد على 18 مليار دولار.

ويُعتقد أن صفقة الطائرات إف-15 تعتبر أكبر حزمة أسلحة لإسرائيل، وقد تم الإعلان عنها إلى جانب صفقات لمركبات، وصواريخ جو-جو متوسطة المدى، وقذائف هاون.

اقرأ ايضا: أردوغان: الولايات المتحدة تكتب التاريخ بيدين ملطختين بالدماء

وذكرت وكالة التعاون الأمني ​​الدفاعي الأمريكية، أن إخطار وزارة الخارجية بموافقتها على هذه المبيعات أُرسل إلى الكونغرس، الذي يتعين موافقته على الصفقة قبل إتمامها.

وقالت الوكالة إن المعدات ستساعد إسرائيل في "مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية للعدو وستعمل كرادع للتهديدات الإقليمية".

من جهة أخرى، أدانت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، دخول وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتشدد إيتمار بن غفير إلى المسجد الأقصى، ولم تستبعد أن تدرس الولايات المتحدة فرض عقوبات عليه.

وندد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بما فعله بن غفير باعتباره "تجاهلا صارخا للوضع الراهن التاريخي فيما يتعلق بالأماكن المقدسة في القدس".

وقال بلينكن، في بيان، إن الولايات المتحدة "تعارض بشدة زيارة، وستتوجه إلى حكومة إسرائيل لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل"، مضيفا: "هذه الأعمال الاستفزازية لا تؤدي إلا إلى تفاقم التوترات في لحظة محورية حيث يجب أن ينصب كل التركيز على الجهود الدبلوماسية الجارية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتأمين الإفراج عن جميع الرهائن وخلق الظروف اللازمة للاستقرار الإقليمي الأوسع".

وتابع: "تؤكد الولايات المتحدة التزامها بالحفاظ على الوضع الراهن التاريخي وستواصل معارضة الخطوات الأحادية الجانب التي تؤدي إلى نتائج عكسية في تحقيق السلام والاستقرار وتقوض أمن إسرائيل".