في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة على قطاع غزة، والتصعيدات في الضفة الغربية، وقعت عملية معبر الكرامة الواصل بين الضفة الغربية والأردن؛ حيث قام المواطن الأردني ماهر الجازي باطلاق النار من مسدس حربي يوم أمس الأحد عند معبر الكرامة، مما أدى إلى مقتل 3 من حراس الأمن الإسرائيلي.

وعلى إثر العملية قامت قوات الاحتلال بإغلاق معبر الكرامة في كلا الجهتين، وقامت بعمليات تحقيق وتفتيش صارمة بحق السائقين والعمال وإعادة المدنيين من كلا الطرفين.

اقرأ ايضا: "ماهر الجازي".. الأردن يكشف هوية منفذ "هجوم اللنبي"

وفي مقابلة أجراها حابس الجازي، أبن عم منفذ العملية، قال: "ما قام به ماهر هو رد فعل طبيعي تجاه الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "ماهر لا ينتمي إلى أي حزب، وهو إنسان طبيعي وودود، لكنه شاب عربي مسلم تأثر بما يحدث في فلسطين الحبيبة في ظل تعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والجرائم الإسرائيلية بحق الأهل في فلسطين والدعم الغربي لإسرائيل".

ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي وصية منفذ العملية ماهر الجازي التي نصت على ما يلي : "إلى أمي وأبي الأعزاء سامحوني وارضوا عني فإني شهيد بإذن الله والحمد لله". 

وأضاف الجازي - في وصيته - : "أريد منكم أن لا تذكروني ولكن أذكروا موقفي لعله يكون خالدًا ودافعًا لأبناء أمتنا العربية ولأبناء الأردن النشامى خاصة ليتخذوا موقفًا تجاه المحتلين الصهاينة الذين يرتكبوا أبشع المجازر بحق اخوتنا وأطفالنا ونساءنا في غزة وفلسطين". واختتم الشهيد الجازي وصيته برسالة لأبناء الأمة العربية بقوله: "إخوتي أبناء العرب إن لم يكن لكم دينٌ فليكن فيكم غيرة ونخوة.. أخوكم ماهر ذياب الجازي". 

والشهيد ماهر ذياب حسين الجازي ولد في 28 أبريل/نيسان 1985 بقرية أذرح التابعة لمحافظة معان، وينتمي إلى عشيرة الحويطات الأردنية، والدته تدعى عائشة، وله عدد من الإخوة منهم شادي وكاسب، وهو متزوج ولديه 5 أطفال، وهو من سكان منطقة الحسينية في محافظة معان.