وكالات - حياة واشنطن
نفت شركة "غولد أبولو" التايوانية المصنعة لأجهزة الاتصال الراديوية "بيجر" مسؤوليتها عن تصنيع الأجهزة التي تم تفجيرها في لبنان يوم الثلاثاء.
وقال مؤسس الشركة هسو تشينج كوانغ: إن شركة "غولد أبولو" التايوانية لم تصنع أجهزة الاتصال المستخدمة في التفجيرات التي وقعت في لبنان يوم الثلاثاء.
اقرأ ايضا: رشيدة طليب غاضبة من كاريكاتير يربط بينها وبين تفجيرات "بيجر"
بدوره.. أكد مصدر أمني لبناني رفيع المستوى، لوكالة "رويترز"، أن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) زرع كميات صغيرة من المتفجرات داخل خمسة آلاف جهاز اتصال (بيجر) تايواني الصنع طلبتها جماعة حزب الله اللبنانية قبل أشهر من التفجيرات التي وقعت، الثلاثاء.
وقال إن الأجهزة من طراز "إيه.بي924"، وهو مثل أجهزة المناداة الأخرى التي تستقبل وتعرض الرسائل النصية لاسلكيًا، لكنها لا تستطيع إجراء مكالمات هاتفية.
وأضاف أن المؤامرة استغرقت على ما يبدو عدة أشهر من أجل التحضير.
وتابع: أن الأجهزة تم تعديلها "في مرحلة الإنتاج" من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي. حيث قام بحقن لوح داخل الأجهزة يحتوي على مادة متفجرة تتلقى شفرة من الصعب جدًا اكتشافها بأي وسيلة، حتى باستخدام أي جهاز أو ماسح ضوئي".
وأوضح المصدر أن ثلاثة آلاف من أجهزة البيجر انفجرت عندما وصلت إليها رسالة مشفرة أدت إلى تفعيل المواد المتفجرة بشكل متزامن.
بدوره.. قال مسؤول بحزب الله، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الانفجارات تمثل "أكبر خرق أمني" للجماعة منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر من العام الماضي.
من جهتها.. كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، أن إسرائيل كانت وراء عملية تفجير أجهزة اتصالات حزب الله اللبناني في لبنان يوم الثلاثاء.
وحسب الشبكة الأمريكية، كان التفجير الذي خلف آلاف الجرحى في جميع أنحاء لبنان، نتيجة لعملية مشتركة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات "الموساد".
وفي وقت سابق، كشف مسئولون أن أجهزة اتصال “بيجر” التي فجرتها إسرائيل كان حزب الله اللبناني قد طلبها من شركة في تايوان، ما أسفر عن مقتل 11 شخصًا، إلى جانب إصابة ما يقرب من ثلاثة آلاف بينهم مقاتلون من الجماعة والسفير الإيراني في بيروت.