حياة واشنطن-تقرير
في أعقاب تنفيذ إسرائيل لغارات جوية واسعة وعنيفة على المقر العسكري الرئيسي لحزب الله في بيروت، تضاربت الأنباء بشأن مصير الأمين العام للجماعة اللبنانية، حسن نصر الله.
وسائل إعلام إسرائيلية وغربية أكدت أن الأمين العام لحزب الله كان هو المستهدف بالغارات الإسرائيلية، لكن الأنباء تضارب بشأن مصير نصر الله بعد تنفيذ الهجوم الإسرائيلي.
اقرأ ايضا: حسن نصر الله: لدي أمل بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك
فمن جانبها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنه ليس مؤكدًا حتى الآن ما إذا كان نصر الله داخل مقر القيادة المركزي لحظة القصف.
فيما أكدت القناة 13 الإسرائيلية أن معلومات الاستخبارات تشير إلى أن نصر الله كان في المقر المستهدف لكن مصيره مجهول.
ونقل الإعلام العبري عن مصدر إسرائيلي مطلع أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى نجاح عملية اغتيال حسن نصر الله.
بموازاة ذلك، قالت وكالة رويترز نقلا عن مصدر مقرب من حزب الله إن حسن نصر الله على قيد الحياة، فيما نقلت عن مسؤول أمني إيراني كبير قوله إن طهران تتحقق من وضع نصر الله.
وأفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية بإصابة حسن نصر الله في الغارة الإسرائيلية، إلا أن وكالة تسنيم الإيرانية أكدت أنه لا تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة عن حالة نصر الله.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، مساء الجمعة، استهداف القيادة المركزية لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه تم تنفيذ "غارة جوية واسعة النطاق على المقر العسكري الرئيسي لحزب الله ببيروت"، مضيفاً أن الغارات استهدفت مركز القيادة والسيطرة لحزب الله في الضاحية الجنوبية.
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي: "منذ فترة قصيرة، قام الجيش الإسرائيلي بضربة دقيقة على المقر المركزي لمنظمة حزب الله الإرهابية، الموجود تحت المباني السكنية في قلب الضاحية في بيروت".
وأضاف البيان: "في الوقت الحالي، لا يوجد أي تغيير في المبادئ التوجيهية الدفاعية للجيش الإسرائيلي.. إذا تم إجراء أي تغييرات، فسيتم إصدار تحديث على المنصات الرسمية للجيش الإسرائيلي وقيادة الجبهة الداخلية".