أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن تنفيذها رشقة صاروخية على مدينة تل أبيب ومحيطها، بمناسبة الذكرى الأولى لمعركة “طوفان الأقصى”، حين شنت هجوما مفاجئا على مستوطنات “غلاف غزة” وبلدات إسرائيلية في 7 أكتوبر 2023.

وأظهر القصف احتفاظ حركة حماس بقدراتها الصاروخية، رغم مرور عام على الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، بهدف القضاء على حماس.

اقرأ ايضا: "طوفان الأقصى": عشرات القتلى الإسرائيليين ومئات الجرحى والأسرى والمفقودين

وفي بيان مقتضب، أكدت كتائب القسام استهداف عمق الاحتلال في تل أبيب عبر إطلاق رشقة من صواريخ M90، وذلك في إطار معركة الاستنزاف المستمرة ردًا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين والتهجير القسري للفلسطينيين، حسب البيان.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بإطلاق صواريخ من قطاع غزة نحو تل أبيب، حيث أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى سقوط صاروخ بشكل مباشر في حولون قرب تل أبيب. كما ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن شخصين أصيبا بشظايا جراء سقوط صاروخ في كفار حباد وسط البلاد.

من جانبها، اعتبرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إطلاق الصواريخ من خان يونس، حيث توقفت عمليات الجيش، يدل على أن حركة حماس قد أعادت بناء قوتها. 

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش فشل مرة أخرى في إحباط الهجوم الصاروخي المتوقع من غزة، مشيرة إلى أن العمليات التي نفذها صباحًا لم تكن مدعومة بمعلومات دقيقة. 

ورأت الصحيفة أن عجز الجيش عن إحباط الهجوم يعكس عدم قدرته على تقويض قدرات حركة حماس في القيادة والسيطرة.