القاهرة-حياة واشنطن
أعلن وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، اليوم الأحد، اكتمال خطة إعادة إعمار غزة، وسيتم عرضها على القمة العربية الطارئة، المقرر لها، يوم الثلاثاء المقبل، للموافقة عليها.
جدير بالذكر أن مصر أعدت خطة لإعادة إعمار القطاع المدمر دون الحاجة إلى تهجير سكانه، في مسعى لتفويت الفرصة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أبدى رغبته في استيلاء بلاده على قطاع غزة وتهجير سكانه.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط، دوبرافكا شويتسا، قال عبدالعاطي إن وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي سيجتمعون في السعودية بعد القمة العربية الطارئة في 4 مارس/آذار.
ومن المقرر عقد قمة عربية طارئة في القاهرة، بعد غد الثلاثاء؛ لمناقشة الخطة المصرية ودعم إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية.
وأشار عبدالعاطي إلى أن الخطة المضادة لن تكون مصرية عربية فحسب لكن ستحظى بدعم وتمويل دولي لضمان تنفيذها بنجاح.
وأضاف الوزير المصري: "يجب إقرار القمة للخطة أولاً قبل عرضها على أي طرف أجنبي"، قائلًا: "سنجري محادثات مكثفة مع الدول المانحة الرئيسية بمجرد اعتماد الخطة في القمة العربية المقبلة".
وأكد أن الدور الأوروبي مهم جداً لأن "أوروبا شريك في كل ما يخص القضية الفلسطينية"، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي هو المانح الأول للسلطة الوطنية الفلسطينية.
وانتقد وزير الخارجية المصري استخدام المساعدات سلاحاً للعقاب الجماعي والتجويع في غزة، معتبرًا أنه أمر غير مقبول وغير مسموح به.
وشدد على أن بلاده ستواصل جهودها المكثفة لبدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وكانت إسرائيل قد أبدت موافقتها على مقترح أمريكي يمدد المرحلة الأولى 42 يومًا إضافيًا، بعد أن رفضت حكومة بنيامين نتنياهو البدء في مفاوضات المرحلة الثانية كمان كان مقررا بموجب اتفاق الهدنة.
وأبدت حركة "حماس" رفضها المقترح الأمريكي، وتمسكت بما تم التوقيع عليه في الاتفاق الذي وضع حدًا للحرب.