تصدت قوات وزارة الدفاع والأمن العام السوري لهجوم من عناصر نظام الأسد على الشركة السورية للمحروقات في اللاذقية. فيما وصلت تعزيزات أمنية من مناطق مختلفة إلى الساحل السوري، لدعم القوى الأمنية في المواجهات، التي لا تزال مستمرة في مناطق ريفية.

وأوضح نائب مدير منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، فاروق حبيب، أنه "لا توجد أرقام دقيقة لضحايا الأحداث في الساحل، خاصة مع عدم تمكن فرق الدفاع المدني من الوصول لكافة المناطق بسبب الظروف الأمنية".

اقرأ ايضا: قوات لواء حفتر ترسل تعزيزات عسكرية جديدة غربي ليبيا للسيطرة على مدينة غريان

وقال حبيب، إن "الوضع حساس ومعقد، حيث لا تزال الاشتباكات دائرة في المناطق الريفية، مما يعيق وصول فرق الدفاع المدني".

وأضاف: "حتى الآن تعاملنا مع عشرات الحرائق في المنازل أو المحال التجارية، والعشرات من حالات الإسعاف الطارئ، ونقلنا جثث وأجلينا العديد من العائلات، خاصة في بانياس واللاذقية"

بدوره.. أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، انقطاع خدمات الكهرباء ومياه الشرب عن مناطق واسعة في ريف اللاذقية، لليوم الثاني على التوالي، مما أدى إلى انقطاع الخدمات، سيما الاتصالات في بعض المناطق.

ونشر المرصد تقديرات حول أعداد الضحايا، حيث بلغ "عدد القتلى الإجمالي حتى مساء السبت 1018 شخصا، بينهم 745 مدنيا تمت تصفيتهم وقتلهم بدم بارد في مجازر طائفية".

وأضاف أن هناك "125 قتيلا من الأمن العام وعناصر وزارة الدفاع وقوات رديفة، بينهم 93 سوريا على الأقل. و148 مسلحا من فلول النظام السابق المتمردين، والموالين لهم من أبناء الساحل".

وتعقيبا على الأحداث، قال رئيس المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، فجر الأحد، إن الأحداث التي تشهدها البلاد، وتحديدا في منطقة الساحل، هي "تحديات متوقعة".

وشدد على "ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية"، مضيفا: "قادرون على العيش سويا في هذا البلد بالقدر المستطاع".

واندلعت، الخميس، أعمال عنف بعد توترات استمرت أياما في منطقة اللاذقية، هي الأولى بهذه الحدة منذ سيطر تحالف فصائل مسلّحة بقيادة "هيئة تحرير الشام"، المصنفة إرهابية في أميركا ودول أخرى، على الحكم في 8 ديسمبر.