غزة _ حياة واشنطن
برر وزير الجيش الإسرائيليّ، يسرائيل كاتس، يوم الأحد، توسيع تل أبيب عمليّاتها في قطاع غزة، بممارسة ضغط شديد على حماس، للعودة إلى مقترح إطلاق سراح الرهائن.
وأكد كاتس - في تصريحات- أن أجزاء كبيرة من غزة أصبحت مناطق أمنية إسرائيلية، ما يجعلها أكثر عزلة، والذي سيضطر المزيد والمزيد من سكانها إلى النزوح من مناطق القتال.
اقرأ ايضا: مسؤول إسرائيلي: سيطرنا على 75 بالمئة من محور فيلادلفيا
كما أكد وزير الجيش الإسرائيلي، اكتمال احتلال محور ’موراغ’، الذي يفصل خانيونس عن رفح، ويقطع قطاع غزة من الشرق إلى الغرب على مسافة 12 كيلومترًا، مشيرا إلى أن المنطقة الواقعة بين محور فيلادلفي وموراغ، جزءًا من المنطقة الأمنية الإسرائيلية.
وأشار إلى الاستمرار في تعميق وتوسيع منطقة الحدود الشمالية في غزة، كجزء من المنطقة الأمنية، وحماية (المستوطنات) الإسرائيلية.
وهدد كاتس، بأن حال إصرار حماس على رفضها إطلاق سراح الرهائن، فإن "نشاط الجيش الإسرائيلي سيُكثّف؛ مع الاستمرار في اغتيال نشطائها، وتدمير بنيتها التحتية".
وردا على تصريحات الوزير الإسرائيلي، أعربت بلدية رفح عن رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لإعلان كاتس، ضم المنطقة الممتدة بين طريق موراغ ومحور صلاح الدين (فيلادلفيا) والتي تمثل كامل مساحة محافظة رفح إلى ما يسمى بـ"المنطقة الأمنية".
وذكرت بلدية رفح- في بيان- أن هذا القرار الأحادي الجانب يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، التي تؤكد حرمة الأراضي الفلسطينية المحتلة وحقوق شعبنا الوطنية.
وأكدت أن هذا الإعلان الباطل لا يغير من حقيقة أن مدينة رفح، بكل شبر فيها، جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية، وستبقى كذلك إلى الأبد، راسخة بأهلها وصامدة في وجه كل محاولات التهجير والتغيير القسري.
وقالت "إننا نؤمن أن فرض الوقائع بالقوة لن يصنع شرعية ولن يحقق أمنًا مستدامًا، بل يفاقم معاناة المدنيين ويزيد من حالة عدم الاستقرار".
ودعت بلدية رفح، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، وإلى التحرك العاجل لوقف السياسات العدوانية التي تستهدف السكان المدنيين وتهدد بتوسيع دائرة الصراع. مؤكدا أن رفح ستبقى عنوانًا للثبات والصمود، وستظل إرادة أبنائها أقوى من كل محاولات الطمس والاقتلاع.