وكالات - حياة واشنطن
تتجه الأنظار نحو تل أبيب مع اقتراب موعد انطلاق دورة الألعاب المكابية 2025، الحدث الرياضي الأضخم للشعب اليهودي عالمياً، في العاشر من يوليو المقبل.
وفي تطور لافت يضيف بعداً سياسياً للحدث الرياضي المرتقب، كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن توقعات بزيارة محتملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحضور حفل الافتتاح، إلا أن هذه الزيارة، بحسب مصادر مطلعة، مرهونة بتحقيق اختراق حاسم في مفاوضات التوصل إلى اتفاق شامل لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس بحلول ذلك التاريخ.
اقرأ ايضا: عائلات الأسرى الإسرائيليين: حكومة نتنياهو تضلل ترامب للتهرب من صفقة تبادل
وتعكس هذه الأنباء حساسية اللحظة الراهنة في المنطقة، وتلقي بظلالها على الاستعدادات الجارية للمكابياه، التي تعد ثاني أكبر تجمع رياضي في العالم بعد الألعاب الأولمبية.
ففي الوقت الذي تستعد فيه القدس لاستضافة الدورة الثانية والعشرين، يبرز التساؤل حول مدى قدرة الأطراف المعنية على تحقيق التقدم المطلوب في ملف الأسرى ووقف إطلاق النار، وهو ما سيحدد حضور شخصية سياسية بثقل ترامب.
ليست هذه المرة الأولى التي يرتبط فيها حضور رئيس أمريكي بالدورة، فقد سبق لسلفه جو بايدن أن شارك في المكابياه السابقة برفقة وفد أمريكي كبير. هذا السياق يعزز من أهمية الزيارة المحتملة لترامب، ليس فقط كحضور بروتوكولي، بل كإشارة رمزية ودعم سياسي، خاصة في ظل التوترات الراهنة.
وفي جلسة نقاش عقدت مؤخراً في الكنيست حول التحضيرات للحدث، علّق المدير العام للمكابياه روعي هاسينغ، على الأمر بتفاؤل حذر، مشيراً إلى أن موضوع زيارة ترامب "مطروح على طاولته"، ومؤكداً على استعداد المنظمين لاستقباله "بالشكل اللائق". هذا التصريح يؤكد أن مسألة حضور ترامب لم تعد مجرد تكهنات، بل هي احتمال جاد يتوقف على معطيات سياسية وعسكرية دقيقة.