غزة-حياة واشنطن
مشهد كفيل أن يحاكي صعوبة الوضع الإنساني الذي فرضه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر منذ أكتوبر 2023، "أنا جعان" هكذا صرخ طفل باكيًا من شدة الجوع وسط تفاقم أزمة سوء التغذية.
وسائل إعلام فلسطينية، تناقلت فيديو الطفل الباكي في ظل حرب التجويع التي تمارسها إسرائيل، مع النقص الحاد في المواد الغذائية جراء الإبادة والحصار.
اقرأ ايضا: سفير أوكرانيا باكيًا: محبطون لرفض إسرائيل استقبال لاجئينا..أنقذنا اليهود وقت الهولوكوست
"أنا جعان"..
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) July 18, 2025
طفل يبكي بشدة من الجوع؛ جراء تفاقم أزمة سوء التغذية والنقص الحاد في المواد الغذائية؛ بفعل العدوان والحصار الإسرائيلي. pic.twitter.com/0aBAQthLv9
وتحاصر القوات الإسرائيلية، قطاع غزة لليوم الـ651 وتمنع عنه الماء والغذاء والدواء، وترفض حتى إدخال الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات، ووصل الأمر لاستهداف آبار المياه الجوفية في القطاع الفلسطيني.
وفي السياق، أعلن المكتب الإعلامي في غزة ارتفاع عدد الأطفال الذين توفوا بسبب سوء التغذية إلى 69 طفلاً، وازدياد عدد الوفيات بسبب نقص الغذاء والدواء إلى 620، في ظل اشتداد المجاعة ومنع توزيع المساعدات بطرق إنسانية.
وأكد المكتب - في بيان له اليوم الجمعة - أن عدد شهداء المساعدات بلغ 877 في (مصائد الموت) أو ما تُسمى "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية"، وأكثر من (5,666) مصابا، و42 مفقوداً، موضحا أن هناك (650,000) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية والجوع ونقص الغذاء، و(12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج والغذاء، و(60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية ولانعدام الغذاء.
يذكر أن قطاع غزة يعاني من خطر المجاعة منذ بداية مارس الماضي، وهي ثاني مجاعة طويلة يتعرض لها الشعب الفلسطيني خلال حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضده في القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 حتى اليوم، واستشهد خلالها عشرات المواطنين على سلم الموت جوعا.