أكد البرلمان الإيراني أن البلاد تمر حالياً بظروف تعادل تفعيل "آلية الزناد"، مهدداً بخيارات تصعيدية غير مسبوقة تشمل الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) وزيادة تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 90%، وذلك في حال وضع ملفها النووي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

صرح بذلك إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، مشيراً إلى أن العقوبات المفروضة على طهران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي قد عادت "بشكل كبير وشامل". وأوضح رضائي أن تفعيل آلية الزناد لن يغير كثيراً في الأوضاع الراهنة للبلاد، في إشارة إلى أن إيران قد اعتادت على الضغوط.

اقرأ ايضا: بلدية برشلونة تعلن رسميًا إلغاء اتفاقية التوأمة مع تل أبيب

وعلق رضائي على التهديدات بإعادة الملف الإيراني تحت "البند السابع" من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً أن "الحرب باتت تهديداً مكرراً فقد تأثيره"، في دلالة على استخفاف طهران بهذه التحذيرات.

وشدد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي على أن الجمهورية الإسلامية "ليست مكتوفة الأيدي" أمام أي خطوات غربية محتملة، مؤكداً أن لديها "خيارات متعددة" لمواجهة هذه الضغوط، أبرزها الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي ورفع نسبة التخصيب إلى 90%.

واختتم رضائي تصريحاته بالتأكيد على أن "التجربة أثبتت أن الطريق الوحيدة لصون المصالح القومية تتمثل في الحفاظ على القوة الردعية".