انطلق المؤتمر الأممي المنعقد في نيويورك، والذي يهدف لإعادة إحياء الجهود الدولية نحو حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك وسط مقاطعة واضحة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتصدرت نداءات وقف الحرب في غزة كلمات المشاركين في "مؤتمر حل الدولتين" الذي افتتح، اليوم الإثنين، في مقر الأمم المتحدة.

اقرأ ايضا: "تسونامي الاعتراف بفلسطين".. دولة أوروبية جديدة تعلن الانضمام إلى إعلان نيويورك

وفي كلمة الافتتاح، أكد الأمير فيصل بن فرحان أن "تحقيق الأمن في الشرق الأوسط يبدأ بمنح الشعب الفلسطيني حقوقه".

وشدد على ضرورة وقف الكارثة الإنسانية في غزة ومحاسبة المسؤولين عنها، مضيفًا: "مبادرة السلام العربية هي الأساس للحل العادل للقضية الفلسطينية".

وأكد وزير الخارجية السعودي، أن هناك اتصالاتها مع عدد من الدول بهدف حشد الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشددًا على أن ربط الاعتراف بالدولة الفلسطينية بـ"الفيتو الإسرائيلي" أمر غير مقبول، مؤكدا أن قيام الدولة الفلسطينية من شأنه تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وأوضح أن لا علاقات ستقام مع إسرائيل قبل إقامة الدولة الفلسطينية، مضيفاً أن المملكة تدعم جهود السلطة الفلسطينية في تنفيذ الإصلاحات التي التزمت بها. الحوكمة والشفافية.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلعب دورًا محوريًا على مستوى حل النزاعات بالمنطقة.

(فرنسا)

من جانبه، قدم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو كلمة، أكد فيها أن حل الدولتين سيلبي الطموحات المشروعة للفلسطينيين، مشددًا على أنه "لا يمكن القبول باستهداف الأطفال والنساء".

وأضاف: "يجب أن ننتقل لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مباشرة بعد نهاية الحرب"، مؤكدًا أن "لا بديل" من حل الدولتين لإسرائيل والفلسطينيين.

وقال بارو: "وحده حل سياسي يقوم على دولتين يسمح بتلبية التطلعات المشروعة للإسرائيليين والفلسطينيين للعيش بسلام وأمان. لا بديل"،

ودعا إلى اتخاذ "تدابير ملموسة" من أجل الحفاظ على إمكان قيام دولة فلسطينية "قابلة للحياة".

 (الأمم المتحدة)

من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن ضم إسرائيل الضفة الغربية تدريجيا أمر غير قانوني، وإن التدمير الشامل لقطاع غزة لا يطاق.

وأضاف جوتيريش: "لنكن واضحين: ضم الضفة الغربية المحتلة تدريجيا غير قانوني ويجب أن يتوقف. والتدمير الشامل لقطاع غزة أمر لا يطاق ويجب أن يتوقف".

وتابع: "الإجراءات الأحادية التي من شأنها تقويض حل الدولتين إلى الأبد غير مقبولة ويجب أن تتوقف".

(مصر)

فيما شدد الوزير عبد العاطي خلال المؤتمر على أن حل الدولتين هو المسار الوحيد والعملي القابل للتطبيق لتحقيق السلام والأمن لجميع شعوب المنطقة.

وتركز المشاركة المصرية على حشد الدعم الدولي للاعتراف بدولة فلسطين، والتأكيد على أن هذا الاعتراف لا يمثل خطوة رمزية فحسب، بل هو تحرك فعال لمواجهة السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وتشارك جامعة الدول العربية في المؤتمر بصفتها الرئاسة المشتركة مع الاتحاد الأوروبي لمجموعة العمل الثامنة، المعنية بجهود "يوم السلام"، التي تسعى إلى بلورة حزمة دعم شاملة سياسية واقتصادية وأمنية للدولة الفلسطينية، في إطار حل الدولتين، وذلك بمشاركة عدد كبير من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والإقليمية، وهيئات الأمم المتحدة المتخصصة، ومنظمات المجتمع المدني

ويهدف المؤتمر إلى وضع معايير واضحة لخريطة طريق تُفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مع ضمان أمن إسرائيل.