رام الله-حياة واشنطن
في رسالة لحركة "قادة من أجل أمن إسرائيل"، دعا 550 من المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين السابقين وبينهم رؤساء سابقون لأجهزة الاستخبارات، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أجل وضع حد للحرب في قطاع غزة.
وجاء في الرسالة التي وزعت على الإعلام، اليوم الإثنين: "رأيُنا المهني أن حماس لم تعد تطرح تهديدًا استراتيجيًا لإسرائيل"، مع دعوة ترامب إلى "توجيه" قرارات الحكومة والمطالبة بـ"وقف الحرب في غزة".
اقرأ ايضا: 50 وزيرا ومسؤولا أوروبيا سابقون: خطة ترامب للسلام تمهد للفصل العنصري
وقال الرئيس السابق لجهاز الأمن العام (الشاباك) عامي أيالون - وهو أحد الموقعين على الرسالة - : "في البداية كانت هذه الحرب حربًا عادلة، دفاعية، لكن عندما حققنا جميع الأهداف العسكرية، لم تعد هذه الحرب عادلة، إنها تودي بإسرائيل إلى فقدان أمنها وهويتها".
وتواجه إسرائيل في الأسابيع الأخيرة ضغوطًا دولية متزايدة للموافقة على وقف لإطلاق النار يقضي بإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة وتسهيل توزيع المساعدات الإنسانية من قبل المنظمات الإغاثية وعلى رأسها تلك التابعة للأمم المتحدة.
لكن بعض الأطراف داخل إسرائيل، بمن فيهم وزراء في حكومة نتنياهو الائتلافية، يطالبون بمواصلة العملية العسكرية بل وإعادة احتلال أجزاء من غزة أو حتى كلها.
ومن بين موقعي الرسالة ثلاثة رؤساء سابقين لجهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) وهم تمير باردو، إفرايم هاليفي، وداني ياتوم.
وإلى جانب أيالون، وقع على الرسالة أربعة رؤساء سابقين لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، وهم نداف أرغمان، يورام كوهين، يعقوب بيري، وكارمي غيلون، بالإضافة إلى وزيري الدفاع السابقين إيهود باراك وموشيه (بوغي) يعالون، ورئيس هيئة الأركان السابق دان حالوتس.
وجاء في الرسالة أيضا: "لقد حقق الجيش الإسرائيلي منذ فترة طويلة الهدفين اللذين يمكن تحقيقهما بالقوة: تفكيك التشكيلات العسكرية لحماس وإنهاء حكمها. أما الهدف الثالث، والأهم، فلا يمكن تحقيقه إلا من خلال صفقة: إعادة جميع الرهائن إلى الوطن ... أما ملاحقة كبار قادة حماس المتبقين، فيمكن تنفيذها لاحقا".
وقالت الرسالة إن ترامب يتمتع بمصداقية لدى غالبية الإسرائيليين، ويمكنه الضغط على نتنياهو لإنهاء الحرب واستعادة الرهائن.
ويرى الموقعون أن وقف إطلاق النار سيفتح الباب أمام ترامب لتشكيل تحالف إقليمي يدعم سلطة فلسطينية مُصلحة لتتولى إدارة قطاع غزة بدلا من حكم "حماس".