حياة واشنطن-وكالات
بعد تعثر المفاوضات المكثفة التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة، توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نحو الاختيار الأصعب بشأن حرب الإبادة الدائرة في قطاع غزة المحاصر.
ففي تطور خطير من شأنه أن يعمق الأزمة المتفاقمة في القطاع، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين أن حكومته اتخذت قرارًا بالمضي قدمًا نحو "احتلال كامل لغزة".
اقرأ ايضا: جيش الاحتـ.لال يعترف: يوم أمس كان الأكثر دموية منذ بدء حرب غزة
مكتب نتنياهو أصدر بيانًا قال فيه: "القرار يشمل تنفيذ عمليات عسكرية في جميع أنحاء القطاع، دون استثناء مناطق احتجاز الرهائن".
لغة البيان أظهرت تغييرًا كبيرًا في نهج الحكومة الإسرائيلية التي كانت، في مراحل سابقة، مترددة في استهداف تلك المناطق خشية تعريض الرهائن للخطر، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
ونقل مكتب نتنياهو تعليمات إلى رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إيال زامير، جاء فيها: "إذا لم يناسبك هذا القرار، فعليك أن تقدم استقالتك"، في إشارة إلى وجود تباينات محتملة بين القيادة السياسية والعسكرية حول جدوى المخاطرة بحياة الرهائن في سبيل تحقيق أهداف ميدانية أوسع.
بموازاة ذلك، قالت القناة 14 العبرية - في نبأ عاجل - أن رئيس الحكومة الإسرائيلية اتخذ قرارًا بالتوجه نحو اغتيال قادة حركة "حماس" بالخارج
ويرى مراقبون أن قرار نتنياهو يمثل تصعيدًا نوعيًا في الصراع، ويُنذر بمرحلة جديدة أكثر دموية قد تقضي على ما تبقى من الآمال في التوصل إلى تسوية سياسية.
إذ يثير القرار قلقًا متزايدًا في الأوساط الدولية، خاصة في ظل التحذيرات المتكررة من وقوع كارثة إنسانية شاملة في غزة، حيث يعاني أكثر من مليوني فلسطيني من نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه النظيفة.