موسكو-حياة واشنطن
أدانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بشدة الهجوم الذي تعرضت له سيارة دبلوماسية تابعة لبعثتها لدى السلطة الفلسطينية، مؤكدة أن الحادث يشكل انتهاكًا صارخًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.
وردًا على سؤال خلال مؤتمر صحفي، أوضحت زاخاروفا، أن "السيارة الدبلوماسية، التي كانت تحمل لوحات رسمية وتتبع لبعثة روسيا المعتمدة لدى وزارة الخارجية الإسرائيلية، تعرّضت لهجوم من قبل مجموعة مستوطنين في محيط البؤرة الاستيطانية غير القانونية (جفعات أساف) قرب القدس".
زاخاروفا قالت أيضًا، إن المركبة تعرّضت لأضرار مادية، كما أطلق المستوطنون "تهديدات لفظية مباشرة ضد الدبلوماسيين الروس"، مؤكدة أن "ما يثير استغرابًا ورفضًا شديدين من جانب موسكو، هو أن هذا الاعتداء وقع على مرأى من الجنود الإسرائيليين المنتشرين في المكان، دون أن يبذلوا أي جهد لردع المعتدين أو التدخل لحماية البعثة الدبلوماسية".
وتابعت: "نعتبر هذا الحادث انتهاكًا صارخًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، التي تُلزم الدولة المضيفة باحترام حصانة البعثات الأجنبية، وضمان أمنها وسلامة موظفيها، وحمايتهم من أي اعتداء على شخصهم أو حريتهم أو كرامتهم".
وأوضحت أن السفارة الروسية لدى تل أبيب قدمت مذكرة احتجاج رسمية للسلطات الإسرائيلية، مضيفة: "نأمل أن تستخلص إسرائيل النتائج اللازمة من هذا الحادث الخطير".
جدير بالذكر أنه في الثلاثين من يوليو الماضي، تعرّض موظفو البعثة الدبلوماسية الروسية لدى السلطة الفلسطينية لهجوم شنه مستوطنون إسرائيليون، وذلك في أثناء تنقلهم بسيارة رسمية تحمل لوحات دبلوماسية بالقرب من مستوطنة "جفعات أساف" الإسرائيلية غير الشرعية، الواقعة بالقرب من القدس.