حياة واشنطن-وكالات
أقر مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، في ساعات مبكرة من صباح الجمعة، خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هدفها السيطرة على مدينة غزة في شمال القطاع المحاصر الذي يشهد أزمة إنسانية حادة ودمارًا هائلاً بعد 22 شهرًا من الحرب.
وفي السياق، كشف مكتب رئيس الوزراء عن أن الجيش الإسرائيلي يستعد للسيطرة على مدينة غزة مع توزيع مساعدات إنسانية على السكان المدنيين خارج مناطق القتال".
اقرأ ايضا: في تطور خطير..الأقمار الاصطناعية ترصد "قاذفات بوتين" على حدود دول أوروبية
وفي بيانه قال المكتب: "مجلس الوزراء الأمني أقر، في تصويت بالأغلبية، خمسة مبادئ لإنهاء الحرب هي: نزع سلاح (حماس)؛ إعادة جميع الأسرى - أحياء وأمواتاً؛ نزع سلاح قطاع غزة؛ السيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة؛ إقامة إدارة مدنية بديلة لا تتبع لا لـ(حماس) ولا للسلطة الفلسطينية".
وأضاف: "أغلبية ساحقة من وزراء الحكومة اعتبروا أن الخطة البديلة التي عُرضت على الكابينت للنظر فيها لن تهزم (حماس) ولن تعيد الأسرى"، من دون مزيد من التفاصيل.
بموازاة ذلك، كشفت صور أقمار اصطناعية تجارية، اطلع عليها مسؤولون أميركيون، عن حشود عسكرية إسرائيلية تضم قوات ومعدات قرب حدود قطاع غزة، في مؤشرات عدتها مصادر مطلعة تمهيداً لعملية برية جديدة في القطاع، وفقاً لموقع "إن بي سي" الأميركي.
ووفق 3 مسؤولين أميركيين ومسؤول سابق، تعكس الصور تحركات وتشكيلات عسكرية تُشير إلى قرب تنفيذ هجوم واسع النطاق.
وأوضحت مصادر أميركية أن العملية المحتملة قد تشمل تحرير أسرى إسرائيليين لدى "حماس" وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية في مناطق خارج القتال.
وكانت القوات الإسرائيلية قد بدأت عمليات برية في غزة منذ 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، مع توقفات خلال فترات الهدنة.
تأتي هذه التطورات في حين تتعثر جهود التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، فيما تتصاعد الضغوط الدولية، مع تلويح دول بينها بريطانيا وفرنسا وكندا بالاعتراف بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) المقبل.