وكالات - حياة واشنطن
رحبت وزارة الخارجية الإيرانية باتفاق السلام بين أذربيجان وأرمينيا، الذي تم التوصل إليه مؤخراً، واصفةً إياه بـ"الخطوة المهمة نحو تحقيق السلام الدائم". وفي الوقت نفسه، أعربت طهران عن قلقها العميق من أي تدخلات خارجية في المنطقة، محذرةً من عواقبها السلبية على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية- في بيان رسمي- أنها تتابع عن كثب التطورات في جنوب القوقاز، وتجري اتصالات مستمرة مع باكو ويريفان. وشدد البيان على أن "السلام والاستقرار في المنطقة يصبان في مصلحة جميع دولها".
اقرأ ايضا: اتفاق وقف إطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا يدخل حيز التنفيذ
وعلى الرغم من ترحيبها بالاتفاق، حذرت طهران من أن أي تدخل أجنبي، خاصة بالقرب من حدودها المشتركة، قد يزعزع الأمن. وأكدت إيران أنها ستتخذ كافة "التدابير السياسية والقانونية والاقتصادية اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها الوطنية".
وفيما يخص فتح طرق التواصل ورفع الحصار، أكدت إيران أن ذلك يجب أن يتم في إطار الاحترام المتبادل لسيادة الدول وسلامتها الإقليمية، وبعيداً عن أي ضغوط خارجية، معتبرةً أن ذلك سيخدم التنمية الاقتصادية لشعوب المنطقة.
وأبدت طهران استعدادها لمواصلة التعاون البناء مع أذربيجان وأرمينيا، سواء على المستوى الثنائي أو الإقليمي، من خلال آليات مثل "3+3" (إيران، روسيا، تركيا + أذربيجان، أرمينيا، جورجيا) بهدف ترسيخ السلام والتنمية الاقتصادية.
ويأتي الموقف الإيراني عقب توقيع اتفاق السلام بين أذربيجان وأرمينيا في واشنطن، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.
وتضمن الاتفاق وقفاً دائماً لإطلاق النار، وإقامة علاقات تجارية ودبلوماسية، واحترام سيادة كل من البلدين، وذلك في إطار ما أُطلق عليه "مبادرة ترامب للسلام والازدهار الدوليين".