في خطوة مفاجئة قد تعيد رسم خريطة الخدمات المصرفية الخاصة للأثرياء في الشرق الأوسط، ذكرت تقارير صحفية أن بنك "إتش.إس.بي.سي" السويسري بدأ في تصفية حسابات أكثر من 1000 عميل ثري من المنطقة. 

يأتي هذا القرار في ظل حملة تدقيق متزايدة من الجهات التنظيمية على العملاء ذوي المخاطر العالية، وهو ما دفع البنك إلى إعادة هيكلة عملياته.

اقرأ ايضا: بعد 100 دقيقة من القمة الأمريكية الصينية.. قرب إنهاء التوتر

ونقلت صحيفة "فاينانشال تايمز" عن مصادر مطلعة أن البنك سينهي علاقاته المصرفية مع عدد من العملاء من دول مثل السعودية، قطر، لبنان، ومصر، والذين يمتلك العديد منهم أصولًا تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار. وقد أبلغت وحدة البنك السويسرية العملاء المتأثرين بالقرار بأنهم لن يتمكنوا من الاستفادة من خدماتها مستقبلًا، وسيتلقون قريبًا خطابات رسمية تنصحهم بنقل حساباتهم في الأشهر المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة استكمالًا لخطط إعادة هيكلة واسعة أعلنها البنك في نوفمبر الماضي. وأوضح متحدث باسم البنك أنهم يعملون حاليًا على "إعادة توجيه التركيز الاستراتيجي لبنكهم السويسري الخاص"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الحسابات التي سيتم إغلاقها.

وفي الوقت ذاته، حاول البنك طمأنة الأسواق من خلال بيان منفصل أكد فيه باري أوبيرن، المدير التنفيذي لقسم الثروات الدولية، أن "إتش.إس.بي.سي" لا يزال ملتزمًا بعملياته في الشرق الأوسط وسويسرا، مشيرًا إلى أن سويسرا "تلعب دورًا رئيسيًا في دعم العملاء على مستوى العالم، فهي أحد مراكز ثرواتنا الرئيسية".