وكالات - حياة واشنطن
كشفت القناة "السابعة" الاسرائيلية، عن ارتفاع كبير في طلبات الحصول على الجنسية الإسرائيلية من قبل دروز الجولان السوري المحتل، وذلك في تطور لافت تزامن مع سقوط نظام الأسد في سوريا.
ووفقًا للموقع الإسرائيلي، فإن هذا الارتفاع يمثل انعكاسًا دراماتيكيًا لوضع كان سائدًا لسنوات طويلة، حيث كانت طلبات الجنسية الإسرائيلية ممنوعة على دروز الجولان. ويشير الموقع إلى أن أحداث السويداء الأخيرة في سوريا لعبت دورًا محوريًا في هذا التحول.
اقرأ ايضا: قتلى في هجومين إسرائيليين على جنوب لبنان ودمشق
وفي سياق متصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية "كان" عن تفاصيل زيارة الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في إسرائيل، الشيخ موفق طريف، إلى فرنسا.
وذكرت المصادر أن الجانب الأمريكي عرض على طريف الانضمام لاجتماع يضم وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلا أن الشيخ طريف رفض الطلب واجتمع بشكل منفصل مع المبعوث الأمريكي توم باراك.
ويأتي هذا الكشف بالتزامن مع محاولات حكومة دمشق التواصل مع الشيخ طريف ودعوته لزيارة سوريا، نظرًا لتأثيره الكبير على الأوضاع في جبل العرب. وركزت اللقاءات المنفصلة في باريس على الوضع المتدهور في السويداء، إثر الانتهاكات والاشتباكات العنيفة الأخيرة. وقدم الشيخ طريف للمبعوث الأمريكي توثيقات تثبت تورط القوات الحكومية في تلك الانتهاكات، معربًا عن أمله في أن تسفر الاجتماعات عن إجراءات لتحسين الأوضاع الإنسانية وتخفيف الحصار عن المحافظة.
وفي تطور موازٍ، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع وجود بحث "متقدم" بشأن اتفاق أمني محتمل بين دمشق وتل أبيب. وقال الشرع في لقاء مع وفد إعلامي عربي إن أي اتفاق سيتم "فقط على أساس خط الهدنة لعام 1974"، مشيرًا إلى أن فرص إتمام الاتفاق "أكبر من فرص فشله".
وتقترب إسرائيل وسوريا، وفقًا للقناة 12 الإسرائيلية، من توقيع اتفاقية أمنية جديدة بوساطة أمريكية ورعاية دول خليجية. ويهدف الاتفاق إلى تحقيق الاستقرار في سوريا بعد سنوات من الحرب، والحد من التهديدات على حدودها الشمالية، وإبعاد دمشق عن النفوذ الإيراني.
من جانبه، شدد الرئيس السوري على التمسك بوحدة البلاد ورفض وجود أي سلاح خارج سيطرة الدولة، في إشارة إلى سيادة القرار السوري وبناء دولة قوية ومستقرة.