ألقت الشرطة البريطانية في لندن القبض على أحمد ناصر، نائب رئيس اتحاد شباب المصريين في الخارج، بعد ساعات من اعتقال أحمد عبد القادر ميدو، رئيس الاتحاد. 

يأتي ذلك في سياق حملة ملاحقات تطال شبانًا مصريين بالخارج، على خلفية تصديهم لهجمات استهدفت السفارات المصرية.

اقرأ ايضا: دار الإفتاء المصرية: صوت المرأة ليس عورة..ويجوز تلاوتها القرآن أمام الرجال الأجانب

وكان ناصر قد نشر على حسابه في "فيسبوك" تفاصيل ما جرى، مشيرًا إلى أن الشرطة والمخابرات البريطانية جاءت برفقة "خونة" لإلقاء القبض عليه، زاعمًا أنه "جرّهم كالخرفان" عندما حاولوا الاعتداء عليه، ما اضطرهم للاستعانة بالشرطة.

وفي تطور آخر، تلاحق الشرطة الهولندية الشاب يوسف حواس، أحد قيادات الاتحاد، لمشاركته في حماية مبنى السفارة المصرية في هولندا. وأكدت مصادر مقربة أن حواس بخير ولم يتعرض لأي أذى، وأن الملاحقات مجرد إجراءات روتينية.

وتأتي هذه التطورات بعد تعرض السفارات والممثليات المصرية في الخارج لهجمات متكررة، ما دفع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى تسجيل فيديو مسرّب، طالب فيه بمعاقبة المسؤولين عن تلك الهجمات. 

وتداول النشطاء الفيديو الذي يظهر فيه الوزير وهو يتحدث مع سفير القاهرة في هولندا عماد حنا، بخصوص "وضع قفل على باب السفارة وإغلاقها".

وفي السياق، وخلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبدالعالطي ومستشار الأمن القومي البريطانى "جوناثان باول"، اليوم الثلاثاء، أكد عبدالعاطي للمسئول البريطاني أن وزارة الخارجية تتابع باهتمام بالغ تطورات القبض على المواطن المصرى أحمد عبد القادر فى لندن مساء أمس ٢٥ أغسطس، وطلب سرعة التعرف على ملابسات القبض عليه، والأسباب التى أدت لذلك، مؤكداً التطلع للتعرف على نتائج التحقيقات وسرعة الإفراج عنه .

وكلف الوزير عبدالعاطي السفارة المصرية في لندن بالتواصل مع الجهات البريطانية المختصة؛ لسرعة استجلاء ملابسات القبض على المواطن المصري وأسبابه وتقديم كافة الخدمات القنصلية له والعمل على سرعة الإفراج عنه.