بيروت _ حياة واشنطن
أثارت تصريحات للمبعوث الأميركي توم باراك عاصفة من الغضب في لبنان، بعدما وصف سلوك الصحافيين بـ"الحيواني" خلال مؤتمر صحفي في القصر الرئاسي يوم الثلاثاء. ما قوبل بردود فعل منددة، شملت الرئاسة اللبنانية، ونقابة الصحافة، وعدداً من الشخصيات السياسية.
وأصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية بياناً شديد اللهجة، أعربت فيه عن استنكارها لمعاملة باراك التي وصفتها بـ"الخارجة عن أصول اللياقة والدبلوماسية".
اقرأ ايضا: "كأس وسكي" يثير غضب وزير الداخلية اللبناني ويطالب بمحاسبة مسؤول
واعتبرت النقابة أن "وصف تصرّف رجال وسيدات الإعلام في القصر الجمهوري بـ'الحيواني' أمر غير مقبول على الإطلاق".
وطالبت النقابة المبعوث الأميركي بتقديم اعتذار علني، مهددة باتخاذ "خطوات تصعيدية" إذا لم يحدث ذلك، تبدأ بمقاطعة أي نشاط مستقبلي له في لبنان، مؤكدة أن "كرامة الصحافة والصحافيين ليست رخيصة".
من جانبها، أعربت رئاسة الجمهورية اللبنانية عن أسفها للوصف الذي صدر من باراك، مشددة على تقديرها الكامل لجميع الصحافيين المعتمدين لديها، وحرصها على كرامتهم.
وفي السياق نفسه، ندد وزير الإعلام بول مرقص بالتصريح، مؤكداً أن الإعلاميين اللبنانيين "يقومون برسالة نبيلة في نقل الخبر والحقيقة"، ومشدداً على اعتزازه بجهودهم وكرامتهم.
كما انضم عدد من السياسيين إلى موجة الانتقادات، حيث وصفت النائبة المستقلة بولا يعقوبيان تصريح باراك بأنه "مُستهجَن" ويكشف عن "انحطاط الدبلوماسية الغربيّة". وكتب النائب غياث يزبك - على منصة "إكس"- أن "للممثلين الإعلاميين حصانتهم" التي يجب احترامها، مؤكداً أن "ما قاله توم باراك مرفوض ويتعين عليه الاعتذار".