واشنطن - حياة واشنطن
يرأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، اجتماعاً “واسعاً” في البيت الأبيض، لمناقشة خطة شاملة لما بعد انتهاء الحرب في قطاع غزة. هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع توقعات مبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، بانتهاء الصراع المدمر قبل نهاية العام.
وقال ويتكوف- في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" - إن الإدارة الأمريكية تعمل على “خطة شاملة للغاية لليوم التالي لانتهاء الحرب”، مؤكداً وجود إيمان راسخ بقدرتهم على تحقيق ذلك في الشهور المقبلة.
اقرأ ايضا: "سايكس-بيكو جديدة" لتهجير غزة: تفاصيل وثيقة سرية لترامب وكوشنر
وكشف ويتكوف عن تفاصيل صفقة أسرى مقترحة كانت ستؤدي إلى إطلاق سراح عشرة أسرى إسرائيليين، لكن حركة حماس هي من عطّل الاتصالات.
وأشار إلى أن الحركة أصبحت الآن "أكثر استعداداً" للصفقة، عازياً ذلك إلى “الضغط الكثيف الذي مارسته إسرائيل”.
وشدّد ويتكوف على أن الإدارة الأمريكية، بقيادة ترامب، تشارك إسرائيل موقفها الرافض لـ"صفقة جزئية"، مشيراً إلى أن الحل يجب أن يكون شاملاً.
من جهة أخرى، أبدى ويتكوف تفاؤله بالوضع، لافتاً إلى أن إسرائيل أعلنت عن تمويل مساعدات إنسانية لغزة بقيمة 600 مليون دولار بالتزامن مع عمليتها العسكرية، مما يُعتبر إشارة إلى استعدادها لمواصلة النقاش.
وأضاف أن إسرائيل "مستعدة لتقديم تعديلات إذا كانت حماس مستعدة بدورها"، مقترحاً أن تبدأ حماس بـ"تقديم الطعام للأسرى، توفير العلاج الطبي لهم، والسماح للصليب الأحمر بالدخول".
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من تصريحات مثيرة للجدل لترامب، الذي قال إنه يتوقع حسم الحرب في غزة خلال أسبوعين أو ثلاثة، وذلك في مؤتمر صحفي مع رئيس كوريا الجنوبية.
وعند سؤاله عن قصف مستشفى ناصر في خان يونس، الذي أسفر عن مقتل صحفيين وعناصر إنقاذ، أعرب ترامب عن عدم رضاه، قائلاً: "لم أكن أعلم بذلك... يجب إنهاء هذا الكابوس".
وفي ملف الأسرى، كرر ترامب مزاعمه أن أقل من 20 أسيراً ما زالوا على قيد الحياة، في حين نفت إسرائيل ذلك، وأكدت أن هناك 20 أسيراً حياً، و28 أُعلن أنهم قضوا في الأسر.
وشدّد ترامب على أنه المسؤول عن تحرير الأسرى، قائلاً: "ستيف ويتكوف كان رائعاً، لكن كل ذلك تم بواسطتي وبواسطة رجالي". وأضاف: "أنا سأحررهم... لأن عندما نصل إلى العشرين أو العشرة الأخيرين، هؤلاء الناس لن يطلقوا سراحهم... إنها وضعية دنيئة وبشعة".