أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، أن مدينة غزة لم تعد جزءاً من أي هدنة مؤقتة، معتبرًا إياها "منطقة قتال خطيرة". 

ويأتي هذا القرار بعد أيام من دفع الجيش بآلياته باتجاه مداخل حي الصفطاوي شمال القطاع، وسط غطاء ناري مكثف. وتشير هذه الخطوة إلى أن الغزو البري للمدينة قد يكون وشيكًا.

اقرأ ايضا: بالفيديو العثور على جثة الطفل قصي ابو رميلة داخل عبارة في مدينة القدس

وقد أكد البيان الصادر عن جيش الاحتلال استمرار "المناورة البرية والأنشطة الهجومية" ضد المنظمات في القطاع، مع الحفاظ على الهدنة في بعض المناطق بوسط وجنوب غزة، مثل المواصي.

في سياق متصل، أعلن الجيش العثور على جثة الرهينة إيلان فايس وبقايا رهينة آخر لم يتم الكشف عن هويته بعد. 

وعبّر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن تعازيه لعائلات الضحايا، مؤكدًا استمرار حملة استعادة الرهائن "أحياء وأمواتًا".

 

إيلان فايس، البالغ من العمر 56 عامًا من كيبوتس بئيري، كان نائب رئيس "فريق الطوارئ" في الكيبوتس. قُتل واختُطفت جثته في السابع من أكتوبر، أثناء محاولته إحضار مفتاح مخزن الأسلحة. وقد تم إطلاق سراح زوجته وابنته اللتين كانتا مختطفتين أيضًا.

وقد أصدر كيبوتس بئيري بيانًا عبّر فيه عن حزنه لفقدان فايس، مطالبًا بعدم تعريض الجنود للخطر خلال عمليات الإنقاذ واستعادة باقي المختطفين في إطار اتفاق.

من جهته، وصف مقر عائلات المختطفين استعادة جثمان فايس بأنها "تجسيد لواجب إسرائيل الأساسي"، ودعا الحكومة إلى الاستمرار في المفاوضات حتى عودة آخر رهينة.