في قمة حاسمة، تبنّى مجلس قادة دول منظمة شنغهاي للتعاون "إعلان تيانجين"، الذي شكّل خارطة طريق لمواجهة التحديات الجيوسياسية العالمية. وأعرب القادة عن قلقهم البالغ إزاء حدة المواجهات الدولية، مؤكدين رفضهم القاطع للتدابير الأحادية الجانب ودعمهم للاستقرار الدولي.

وشددت الدول الأعضاء على أهمية الالتزام بمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية و عدم استخدام القوة، معتبرة إياهما أساسًا لعلاقات دولية مستقرة. كما التزم القادة بخط سياسي يرفض نهج التكتلات والمواجهة، ويؤكد على ضرورة العمل المشترك ضد الإرهاب والنزعات الانفصالية والتطرف.

اقرأ ايضا: بسبب الكورونا.. الصين تعلق الخدمة في مترو شنغهاي

في سياق متصل، أدانت المنظمة بشدة الإرهاب بجميع أشكاله، مؤكدة أن المعايير المزدوجة في مكافحته أمر غير مقبول. كما أعلنت عن معارضتها للتدابير القسرية أحادية الجانب، بما فيها الإجراءات الاقتصادية، واعتبرتها مخالفة لمبادئ التعاون الدولي.

وعلى صعيد التعاون المستقبلي، اعتمدت دول المنظمة استراتيجية التنمية حتى عام 2035، التي تحدد أهدافًا رئيسية لتعميق الشراكة بين الدول الأعضاء. كما قررت توحيد وضعي "مراقب" و"شريك الحوار" في وضع واحد جديد هو "شريك منظمة شنغهاي للتعاون".

وفيما يخص القضايا الإقليمية والدولية، أدانت المنظمة الأعمال التي أدت إلى سقوط ضحايا وتدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، مجددة موقفها الرافض للعنف. كما أكدت التزامها بدعم أفغانستان لتكون دولة مستقلة ومحايدة.

وبمناسبة الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، أكدت المنظمة ضرورة حماية الذاكرة التاريخية للمآثر البطولية لشعوب العالم، والتعامل بعناية مع المدافن والنصب التذكارية المرتبطة بالانتصار المشترك.