أعلنت حركة "جيش تحرير السودان" أن كارثة إنسانية وقعت في منطقة جبال مرة غربي البلاد، حيث أدى انهيار أرضي إلى تدمير قرية بالكامل ومقتل ما لا يقل عن ألف شخص، لم ينجُ منهم سوى شخص واحد فقط.

وذكرت الحركة، في بيان، أن الانهيار وقع يوم الأحد الماضي، بعد أيام من هطول أمطار غزيرة، مشيرة إلى أن القرية "سُوّيت بالأرض تماماً" وباتت مجرد ركام.

اقرأ ايضا: مقتل 15 شخصا بانهيار أرضي في جبال أطلس بالمغرب

وناشدت الحركة، التي تسيطر على المنطقة في إقليم دارفور، الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الدولية للتدخل وتقديم المساعدة العاجلة لانتشال جثث الضحايا، الذين تضم قائمتهم رجالاً ونساءً وأطفالاً.

تأتي هذه المأساة لتفاقم معاناة السكان الذين فروا من ويلات الحرب الأهلية الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ولجأوا إلى جبال مرة بحثاً عن الأمان، لكنهم يواجهون هناك نقصاً حاداً في الغذاء والدواء.

يُشار إلى أن الصراع المستمر منذ عامين قد تسبب في أوضاع إنسانية كارثية، حيث بات أكثر من نصف السكان يواجهون خطر المجاعة، فيما نزح الملايين من منازلهم، خصوصاً مع استمرار القصف على عاصمة ولاية شمال دارفور، الفاشر.