رام الله-غزة-حياة واشنطن
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، إن إخلاء مدينة غزة "لا مفر منه"،
جاء ذلك في الوقت الذي يستعد فيه الجيش لشن هجوم كبير على المدينة، والذي يريد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تسريع وتيرته رغم تحذير ضباط كبار.
اقرأ ايضا: إيران تهدد مجددًا: "لا مفر من توسع الحرب بين إسرائيل وحمـ.اس"
وفي تصريحات لمتحدث الجيش، قال أيضًا: "أرى في الأيام الأخيرة مشاهد كثيرة لانتقال الكثير من العائلات الفلسطينية والكيان إلى جنوب قطاع غزة وذلك متابعة لخريطة المناطق الخالية في الجنوب، التي نشرناها".
وأضاف: "إخلاء مدينة غزة لا مفر منه، وبالتالي ستحصل كل عائلة تنتقل إلى الجنوب على أوفر المساعدات الإنسانية التي جاري العمل عليها في هذه الأيام".
من جانبه، وجه نتنياهو رسالة إلى الجنود الإسرائيليين، قائلاً: "الحرب في غزة وصلت إلى مرحلة الحسم".
وأضاف نتنياهو - في حديثه للجنود - : "ما بدأ في غزة يجب أن ينتهي في غزة والحسم صار قريبًا".
بموازاة ذلك، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن قائد كتيبة في اللواء 11 قوله: "نستعد لحسم مدينة غزة"، مؤكدًا أن حركة "حماس ستواجه كامل قوة جيشنا".
وأشار إلى أن الجيش سيزيد "الضغط حتى نحسم حماس ونعيد المحتجزين.. نحن نتقدم بسرعة".
كذلك أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بأن نحو 40 ألف جندي احتياط سيلتحقون بالخدمة اليوم من أجل الهجوم على مدينة غزة.
ووافق مجلس الوزراء الأمني برئاسة نتنياهو الشهر الماضي على خطة توسيع الحملة في قطاع غزة بهدف السيطرة على مدينة غزة.
وشهد اجتماع لمجلس الوزراء الأمني في وقت متأخر من يوم الأحد مشادات بين نتنياهو والوزراء الذين يريدون المضي قدمًا في الهجوم على مدينة غزة وبين رئيس أركان الجيش إيال زامير الذي يحث السياسيين على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
ونقل أربعة وزراء ومسؤولان عسكريان حضروا الاجتماع عن زامير القول إن الحملة ستعرض الرهائن للخطر وتضع المزيد من الضغط على الجيش المنهك بالفعل.
فيما قال نتنياهو، يوم 20 أغسطس الماضي، إنه أصدر تعليمات بتسريع الجدول الزمني للسيطرة على مدينة غزة، لكن مصدرًا مقربًا من نتنياهو ومسؤولاً عسكريًا ذكرا أن الجيش حذر في اليوم التالي من تعريض الرهائن للخطر، وقال إنه لا يمكنه بدء الحملة قبل شهرين على الأقل.