حذرت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأربعاء، من أن أي ضم إسرائيلي في الضفة الغربية سيشكل "خطًا أحمر" بالنسبة لها وسيقوض بشدة ما تنطوي عليه "اتفاقات إبراهيم".

جاء ذلك ردًا على تهديد وزير المالية الإسرائيلي، المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بإبادة السلطة الفلسطينية في حال "تجرأت على رفع رأسها والمساس بإسرائيل"، ودعوته لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعقد اجتماع للحكومة، واتخاذ قرار ببسط السيادة على جميع المناطق المفتوحة في الضفة الغربية.

اقرأ ايضا: النواب الأمريكي: ضم إسرائيل لأراضٍ فلسطينية يقوض مصالح الأمن القومي الأمريكي

"لانا نسيبة" مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية قالت في تصريحات لوكالة "رويترز": "منذ البداية، نرى الاتفاقيات وسيلة لتمكيننا من مواصلة دعمنا للشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة إلى دولة مستقلة"، مضيفة: "كان هذا موقفنا في 2020، ولا يزال موقفنا حتى اليوم".

واعتبرت رويترز أن هذه التصريحات "تمثل أقوى انتقاد من جانب الإمارات لأفعال إسرائيل منذ بدء حرب غزة عام 2023".

وفي هذا الصدد، دعت نسيبة، الحكومة الإسرائيلية إلى "وقف هذه الخطط"، مشددة على أنه "لا يجوز السماح للمتطرفين، من أي نوع، بإملاء مسار المنطقة. فالسلام يتطلب شجاعة ومثابرة ورفض السماح للعنف بتحديد خياراتنا".

ومن المتوقع أن تُعقد جلسة نقاش أمنية إسرائيلية، غدًا الخميس، تتناول تداعيات الاعتراف بدولة فلسطينية وإجراءات الرد الإسرائيلية المحتملة.

وفي السياق، أفاد موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن نتنياهو سيترأس الجلسة مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ووزير المالية سموتريتش، ووزير العدل ياريف ليفين، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إلى جانب مسؤولين عسكريين طُلب منهم عرض مواقفهم الأمنية.

وستُعقد هذه المناقشة على خلفية إعلانات دول أخرى بالاعتراف بدولة فلسطينية، وقبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، المقررة الشهر الجاري.

ووفقًا لمصادر، ستركز المناقشة أيضًا على التداعيات الأمنية لتدابير الرد الإسرائيلية قيد الدراسة، بما في ذلك تطبيق الضم في الضفة الغربية.